الثلاثاء، 21 يونيو 2016

بعد الفطار .... بقلم الاستاذ ابراهيم فهمى

بعد الفطار
***********
عزيزاتي أعزائي 
كل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
اليوم السادس عشر يودعنا ولا زالت المساجد خاليه من المصلين ولازال المسلمون حائرون ما بين جلسات المقاهي والجلوس أمام التلفاز او النوم بعد الإفطار تحت شعار عدم الثقه في اي شيء وفي كل شيء
لم يعد رجل الدين للاسف الذي يعتلي المنابر هذه الأيام محل ثقة المسلمين وانجذابهم لكثرة ما وجدوه علي أيدي بعضهم من فتاوي صادمه وخارقه لصف الإيمان في قلوب الناس وثوابتهم
أصبح الناس في هذه الأيام يلجئون للصلاه في بيوتهم خشية الفتنه في أمور دينهم ودنياهم
ضاعت الثقه وضاع الإحساس بالأمان في الإستماع إلي قول الحق بعد أن طغي قول الباطل وساد وصار الصادق كاذب والكاذب صادق والأمين خائن والخائن أمين ومؤتمن وصدقت يا رسول الله صل الله عليك وسلم
إنها آخر الدنيا.... إنها آخر الدنيا
وا حسرتاه علي مساجد الله الخاويه
واحسرتاه علي كلمة الحق الضائعه
واحسرتاه علي صوت الضمير المحبوس في أمعائنا
وا حسرتاه علي كل شيء جميل مفقود
كل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
بقلم /إبراهيم فهمي المحامي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون