فى شدة الحر ومع الصيام ننتظر أذان المغرب على أحر من الجمر ،حتى إذا أذن
المؤذن الله أكبر ،وامتدت الأيدى للماء بشغف واقترب الماء من الفم ،ووقعت العين لما يحويه الكوب ،
تتوقف الحواس كلها ،لأن ما فى الكوب لونه لون الدماء، دماء أهلنا فى سوريا وفلسطين والعراق واليمن وليبيا وبورما وكل بقاع تسال فيها دماء مسلمة بغيرحق،كيف تستطيع بطوننا الشبع أو هضم الطعام وهناك أخوة لنا لا يجدون جرعة الماء وكسرة الخبز ،بل لا يجد الأطفال الرضع من الحليب ما يسد رمقهم فيهلكون جوعا وعطشا،أجدنى بعد كل هذا أجد مرارة فى حلقى ،ومن لا يجد مرارة فى حلقة فليعلم أن قلبه لم يعد لديه إستقبال للرحمة ،ولم يعد للخير طريق فى قلبه
تتوقف الحواس كلها ،لأن ما فى الكوب لونه لون الدماء، دماء أهلنا فى سوريا وفلسطين والعراق واليمن وليبيا وبورما وكل بقاع تسال فيها دماء مسلمة بغيرحق،كيف تستطيع بطوننا الشبع أو هضم الطعام وهناك أخوة لنا لا يجدون جرعة الماء وكسرة الخبز ،بل لا يجد الأطفال الرضع من الحليب ما يسد رمقهم فيهلكون جوعا وعطشا،أجدنى بعد كل هذا أجد مرارة فى حلقى ،ومن لا يجد مرارة فى حلقة فليعلم أن قلبه لم يعد لديه إستقبال للرحمة ،ولم يعد للخير طريق فى قلبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق