"إشاعات..."
- إلى أبي
- "في ذكرى عيد الأب"
- يُشاع...
- بين العشيرة والأحباب
- أن أبي..دهب
- و ما عاد
- بعدما صار جسدا
- يلتحف.. التراب.
- منذ إحدى عشرة سنة
- و أنا كل ليلة ...
- أًًَرددُ نفس السؤالِ...
- ملايين المرات...
- و لا أجد أي جواب
- أحقاً أبي مات....؟
- و حسه لا زال...
- يجري في دمي...
- ورنين صوته...
- لا زال في أذني...
- لا زالت تلاوته للقرآن
- كالبخور و كالعود
- تعطر باحة منزلنا
- و تعطر المكان...
- كيف مات أبي...؟
- و أنا كل ليلة...
- أراه في منامي...
- أٌحدثه...
- و يحدثني...
- أسأله...
- و يسألني...
- و لا أنام حتى أقبل يديه...
- و يُقبلِ...جبيني..
- و يغطيني.....
- يُشاعُ...
- أن أبي مات...
- و أنا... منذ سنوات
- أبحثُ...بلا جدوى
- عن من أطلق هذه الإشاعات...
- عن من صدق بهذه الترّهات...
- ولم أعثر إلا...
- على أجوبة ...ذون قناعات..
- و كثيرا من الإستفهامات...
- فكيف مات والدي
- و أنا لا زلت أراه
- في كل مكان حولي...
- أراه و هو على سجادتي يصلي...
- أراه و هو يكب الشاي لي
- أراه و يضع يديه على جبيني
- و بلمسة يطرد عن وجهي
- طيور الحزن...
- و يشوش في أذني:
- غداً سأفندُ كل الإشاعات...
- غداً سأعودُ ...
- يا إبني...
- ©عبد المومن جمال ٢٠١٦

ابي ذلك الوجه الذي يطفح نوره فيصل قلبي، رحمك الله
ردحذفيداك الحنونتان التي كانت توقظني لازلت احس دفأها
كم كنت تغدق على العطايا وتعطيني اجر كل صلاة حتى تعلمت ان الاجر من رب العالمين وليس منك وإنما تشجيعك فاق الحد لازالت دموعك تقطعني حينما بكيت على وانا في المي وكلما حضنتني اشعر بدفئك ، ليالي الشتاء القارسة تزرع غرفة نومي جيئة وذهابا وتراقب غطائي وهل اعظم من ذاك الحنان ، ومن ذاك الحب
ابي ذلك الوجه الذي يطفح نوره فيصل قلبي، رحمك الله
ردحذفيداك الحنونتان التي كانت توقظني لازلت احس دفأها
كم كنت تغدق على العطايا وتعطيني اجر كل صلاة حتى تعلمت ان الاجر من رب العالمين وليس منك وإنما تشجيعك فاق الحد لازالت دموعك تقطعني حينما بكيت على وانا في المي وكلما حضنتني اشعر بدفئك ، ليالي الشتاء القارسة تزرع غرفة نومي جيئة وذهابا وتراقب غطائي وهل اعظم من ذاك الحنان ، ومن ذاك الحب