بقلم محمد الثبيتي
يا كثرةَ الشوق اليكََ يا وطني ياجنةَ الأرض يا بلدي الحبيب
من حين غادرتْ قدماي أرضك و اشواقي تستعر بجنباتي مسني اللغوب
كم بت ساهراً جفنايا جافهما النوم وجافاني الصبرُ والعمرُ كالشمعِ يذوب
ابيعُ فداكَ العالم بأثره و ما عادلتْ كُنُوزهم حفنةً من ترابك الخصيب
سأعودُ اليك احتضنك من اقصاكَ الى ادناكَ لا تلمني لا تُعاتب انتَ أغلى حبيب
يا كثرةَ الشوق اليكََ يا وطني ياجنةَ الأرض يا بلدي الحبيب
من حين غادرتْ قدماي أرضك و اشواقي تستعر بجنباتي مسني اللغوب
كم بت ساهراً جفنايا جافهما النوم وجافاني الصبرُ والعمرُ كالشمعِ يذوب
ابيعُ فداكَ العالم بأثره و ما عادلتْ كُنُوزهم حفنةً من ترابك الخصيب
سأعودُ اليك احتضنك من اقصاكَ الى ادناكَ لا تلمني لا تُعاتب انتَ أغلى حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق