الأربعاء، 8 يونيو 2016

عفوا أمير النَّفي..سفيان المسيليني

عفوا أمير النَّفي
إنّك عارفٌ معنى الخيامِ
وصمتهنَّ جوابُ

فبكلِّ عاريةٍ ينامُ مُهَجَّرٌ
وبكلّ كاسيَةٍ
لظًى صبَّابُ

ومن الخليج إلى المحيط هوادجٌ
فيها غَيَارَى الأمَّةِ
الأنجابُ

مُتَكَأْكِئِينَ على النِّضالِ بأرضنا
حقلُ التَّجاربِ
عندَنا مِخْصابُ

وتناولَتْهُ من العدوِّ عَصائِبٌ
عنْدَ الحُدودِ
ثَعالِبٌ وذِئابُ

والنَّايُ إن حنَّتْ لهُ شبَّابَةٌ
فكما لِبُومٍ
قد يَحِنُّ غُرابُ

وبكلّ دار قد تكون جُنينَةٌ
ومن العيونِ
الخوخُ والعُنَّابُ

أمشي على بُعد الصباح ..
وليس لي إلا حروفِيَ
في المسير شِهابُ

ولأنَّ عملاق الظَّلامِ
أسرَّ لي :
أنَّ الدواءَ في قصيدي مَلابُ

عفوًا أمير النَّفْي
عاد جميعُهم ..
إلاَّ لَنا لم يَرْجِعِ الغُيَّابُ

أمشي إليك
لأنّني أنا منهُمُ
ولَأَنٔتَ كُنْتَ .. وكلُّنا أغْرابُ

فاعمل على عَوْدِ الكتاب وصحبه
سفيانُ من دون الحروف
هُبابُ ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون