*** نِدَاء الشَّوْقِ***
- لَمَسَهُ مِنْ يَدَيْكَ أَحَسَّسْـــتِ فيها حنين الْقُلَّبَ وأشتياقى
- نَظِرَةُ مِنْ عَيْنَيْكَ حِينَ اللِّقَاءِ تَاهَـتْ بِهَا جَمِيعُ طرقاتى
- مَا بَيْنَ حَنَّيْنِ وأشتياق وَلَوْعَة عَـــــــزْف الْقُلَّبِ أهاتى
- لَوَاعِجُ وَجُنُونُ وَلَوْعَةُ الْحَبِّ تُمُلِّكَتْ مِنَ الْحَبِّ ثوراتى
- حِينَ اللِّقَاءِ شَعَرْتِ بَصَمْــــتِ الكلام مِنْ بَيْن النظراتى
- حَبَكَ اﻷمل والحياةوبه أَعُيِّشَ الْيَـــوْمُ واﻷمس مِنْ حياتى
- أَخَتَرَتْكَ حَبيبَا دُونَ الرُّجَّالِ وﻻ أَعَلْـــم مَتَى يَكْوُنَّ مماتى
- اﻷقدار جَمَعَتْنَا سَوِيًّا وَبِهَا نَحَّيَا وَالْوَفَــاءَ مِنْ نَبْعِ صفاتى
- أَكْتُبُ قصائدى مِنْ سَحَـــرِ عَيْنَيْكَ وَحَــى وَفُنُونُ كلماتى
- أورثتنى الْحَنَانَ وَدَاعَبَتْ كُلَّ خواطـــرى وَكُلَّ همساتى
- لِحَنَّيْنَكَ الصّافَى شذى وَعَبِير وَلِحَنِّ مِنْ بَيْنِ النغمــات
- عُهِدَ الْهَوَى بَيْنَ مقلتى هُوَ الصَّــــــحْوُ وَتَعْبِيرٌ عَنْ ذاتى
- فَرَفِقَا بِذَاتُ الْقُلَّبَ الذى عَانـــيَ الْكَثِيرُ وَتَقْبَلُ قراراتى
- ﻻ تناجنينى فى دُجَى اللَّيْلِ فَفِيهُ مِنَ اﻷحزان صــراخاتى
- وَتَقْبَلُ أعتذارى فقلبى الذى أَحَبَّكَ قد اهــداك كل اْوقاتى
- بَيْنَ حَنَّيْنِ اﻷشواق وَحُبَى الْحَنُونِ أُنَاجَى القمر بالساعات
- وَتَهْمِسُ أَصْوَاتُ الطُّيُورِ لُحِنَ الْحَبُّ مِنْ شــذى عباراتى
- قُرَّةُ الْعَيْنِ أَنْتَ وحياتى ففى عَيْنَيْكَ أَسْبَحُ فى عَالِمَ العشاق
- أَمْتَلِكُ مِنكَ هيبتى واْخلاقى وَتَنَادَيْتِ حِينَ الْمَسَاءِ باللقاء
- خذنى الى أفلا كك الْعُلْيَا وسامرنى بِالْوَدِّ وَبِالْْحَبِّ أَقْطُف ورداتى
- التى زَرَعَتْهَا لَكَ حَبَا " وَحَنَانًا يُرَوِّيكَ بأحضـــــــــانى وقبلاتى
- بِقَلَمِ / يارا مُحَمَّدَ َ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق