الاثنين، 1 أغسطس 2016

الحقونا ...\ يستحق القراءه حوار ضحية مع ربه ...كتب ناصر حفنى

وجاء اليوم الذى أُصبح فيه غالي الثمن..
بعد ان كان الرصيف بيتى ..وبعد ان كانت الحيوانات الضالة هم اسرتى ..أصبح جسدى يباع بما يجعل تاجرى أثرى الأثرياء 
عشت كامل البدن محروم من الحياه ..لاكننى كنت اتنفس ..وكان لى قلب يدق ..وعين ترى ..ولسان يحمد الله على نعمه ومبتلاه ..
لماذا يحقدون علىً نعمة منحنى الله أياها 
لم يكن لى نصيب فى الترف كما لكم ..ورضيت بحالى 
لم تكن لى أسرة واهل كما لكم ..ورضيت بحالى 
ولم اكن اتطفل على احدكم ..رغم قساوة قلوبكم على امثالى 
الأن انتم تعيشون بنبض قلبى ..وتنظرون للحياة بعينى 
عينى التى كانت تدمع من الحرمان والجوع ..
الأن تنظر إلى ما تشتهى ولاكنى ملقى تحت الارض دون اكفانى
مت خالى الاعضاء ..وجلدى ردائى 
كنت اتمنى كما عشت كاملآ ..اموت كاملآ .لأقابل الله كما خلقنى 
ولا ينقصنى شئ مما اعطانى ..
ماذا اقول له الان ..
سرقنى الاندال وأستغلوا ضعفى وهوانى .
وكثرة منهم كبدونى بأحبال وكمموا أنفاسى 
خوفآ من صرخة الم توقظ السكان 
ولاكن صرختى بداخلى تبكى الجبال 
يسمعها خالق الأنام 
اوكلك ربى فأنت خير وكيل ..
لك بثى وحزنى وإتهاضى وتنكيل 
انتقم ممن بيده جعل دمى يسيل 
فليس لى غير اللجوء لك سبيل 
..
اصبر ايها الغريب ولا تسألنى ..فبسؤالك تهون عليهم ما اعددت لهم 
واعلم اننى احبك ..وانا الذى سلطهم عليك .كى تأتى إلى المكان الذى تستحقه ..الجنة مكانك ..والنار مأواهم وبئس المصير 
لما البكاء ع الدنيا .وانت فيها مهان 
افرح ..فأنت قادم إلى اغلى مكان 
وعزتى وجلالى ..لأنصرنك 
حتى وإن طال الزمان ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون