سراب تلك النفس....لي
ذاكرتي توسوسني...
لا أعرف نوع زيارتي..
انا مدعو لمكان معلوم ...
لكني..لا أعرف في ثرى سأتوقف...
سأقيم ضيفا على ذاكرتي...
سهم كالريح أنطلق ...
وأنا أصطنع غفلتي...
وأنا أجر طرائف جلساتي...
أترك في جوفي جوابا حاميا...
أحكي عن جواب يحتر في قلبي...
جواب دافئ أفقدني أبجديتي...
لا أعرف نوع زيارتي..
انا مدعو لمكان معلوم ...
لكني..لا أعرف في ثرى سأتوقف...
سأقيم ضيفا على ذاكرتي...
سهم كالريح أنطلق ...
وأنا أصطنع غفلتي...
وأنا أجر طرائف جلساتي...
أترك في جوفي جوابا حاميا...
أحكي عن جواب يحتر في قلبي...
جواب دافئ أفقدني أبجديتي...
تستدعينني ذاكرتي لتكريمي...
تستدعينني لتراود نومي في استراحاتي...
لتبني خيمة امرأة على خطواتي...
تهيئ أرضا في لجة ظلامي...
أحمل إليها مجارفي...
أغرس فيها فؤوسي...
وتنعم في ذهابي بصليل سيوفي...
ها قد وصلتني رياحها تحمل قبلاتي...
تطلب مني أصول معاولي..
تقدم هديتي لأتفقد الأرصفة البعيدة...
وتختلط وفودها بوفودي ...
تجنح في ساحة الأمجاد وهي تحدد لقاء البدايات والنهايات..
تزف إلي صفارة بداية اللعب لينط الحوار بيننا..
لأنهيه براية سلامي وأنا يقظ في سجف الظلام...
تستدعينني لتراود نومي في استراحاتي...
لتبني خيمة امرأة على خطواتي...
تهيئ أرضا في لجة ظلامي...
أحمل إليها مجارفي...
أغرس فيها فؤوسي...
وتنعم في ذهابي بصليل سيوفي...
ها قد وصلتني رياحها تحمل قبلاتي...
تطلب مني أصول معاولي..
تقدم هديتي لأتفقد الأرصفة البعيدة...
وتختلط وفودها بوفودي ...
تجنح في ساحة الأمجاد وهي تحدد لقاء البدايات والنهايات..
تزف إلي صفارة بداية اللعب لينط الحوار بيننا..
لأنهيه براية سلامي وأنا يقظ في سجف الظلام...
احمد انعنيعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق