دائما تلاقى معظم الرجال والشباب إذا ذكرت المرأة خاصة وإن كانت زوجة تلاقيه علطول يقول المرأة فهمها صعب تجيلها يمين تجيلك
شمال تجيلها شمال تجيلك يمين كأن عقلها مركب شمال ،تحاول ترضيها ما بتوصل
لرضاها أبدا ،وممكن تلاقى زوج مفروس من مراتو يقول مراتى دايما فى البيت مش
بتبطل شكوى منى شويه ومن الأولاد شويه وتفضل تصرخ طول اليوم مركبانى
العصبى ،أخى الحبيب المرأة ليست معقدة كما تظن إنها بالفعل كتاب مفتوح لكل
ذى بصيرة ،ميزها الله بالعاطفة لذلك تحكمها فى الأمورالتى تحتاج إلى عاطفة
تحتوى من تحب، وأنت ميزك الله بالعقل الذى تستعمل به الحنان أحيانا والشدة
فى أحيان أخرى ،فلو وجدت زوجتك تصرخ فى البيت من الأولاد أو حتى منك ،وكلهن
يفعلن ذلك ،يكفيك أن تبتسم فى وجهها ثم تضمها إليك ،ثم تهدئ من إنفعالها
بأن تقول أنا عارف إنك بتتعبى وأنا بتعبك وأعصبك وكمان الأولاد ،وكمان عارف
إن قوة تحملك ما ليها حدود لأن كلنا بنرمى همومنا عندك ،ودى حقيقة لا
نجامل فيها ،ربى يخليكى لينا ويحفظك علشانا ،كدا بتكون كبيت على راسها كوب
ماء ساقع تفوق وتنسى عصبيتها ،بعض الأزواج هيقول مهو أنا ممكن أبتسم تزيد
عصبيتها وتقولى كمان مش عاجبك كلامى وبتضحك عليه ،ساعتها أدخل على رقم 2
مباشرة النظرات فى العيون وتضمها مع الكلمات إلى تحسسها أنك من غيرها ولا
حاجه وناقصك كام مليون حاجه وكلمات الحب والغرام ،حتى لوفى داخلك نفسك
تفجرها ،لازم تتحكم فى غضبك كرجل ميزت بالقيادة ولا قيادة بلا رجل عاقل
حكيم ،والله النساء فى النهاية مساكين وكلمة بسيطة ترضيعن ،
وأنتى أختى المحترمه الفاضلة ،خفى شويه علشان تعومى ،وإلا بتكونى بتغرقى نفسك بايدك ،إحمدى ربنا على نعمة البيت والأولاد والأسرة ،فيه غيرك كتير نفسهم البيت والإستقرار الى إنتى فيه ،فيه غيرك مطلقة أو أرملة أصبحت هى الأب والأم لأولادها ،لا تجد من يحنو عليها بل هى فقط من تحنو على أبناءها ةكل من حولها ، ثم تفتقد إلى الحنان والإهتمام والرعاية والأماااااااااااااان ،حتى أنوثتها دفنتها فى قبو عميق سحيق حتى لا تستيقظ أنوثتها فتضعفها فتدخل فى طريق ليس منه رجعة ، وهناك من تأخر زواجها وتقدمت فى العمر تتمنى أن تكون فى مكانك حيث الزوج والأبناء ودفئ الأسرة وشعورها بأنها أنثى مرغوب فيها ،وهناك الكثير الكثير ممن يتمنون أن يكونوا فى مكانك الذى أنتى فيه فيحمدوا عليه ليل نهار ،أما أن تهدمى بيتك بيدك ،فتكونيم دائما مصدر إزعاج للجميع بصراخك وعويلك الدائم ،فلو تحمل البعض يوما لن يتحملوا أياما ،نعم نعلم أنك تعانين ،والكل يعانى والكل يتعايش مع معاناته ولست الوحيدة
وأنتى أختى المحترمه الفاضلة ،خفى شويه علشان تعومى ،وإلا بتكونى بتغرقى نفسك بايدك ،إحمدى ربنا على نعمة البيت والأولاد والأسرة ،فيه غيرك كتير نفسهم البيت والإستقرار الى إنتى فيه ،فيه غيرك مطلقة أو أرملة أصبحت هى الأب والأم لأولادها ،لا تجد من يحنو عليها بل هى فقط من تحنو على أبناءها ةكل من حولها ، ثم تفتقد إلى الحنان والإهتمام والرعاية والأماااااااااااااان ،حتى أنوثتها دفنتها فى قبو عميق سحيق حتى لا تستيقظ أنوثتها فتضعفها فتدخل فى طريق ليس منه رجعة ، وهناك من تأخر زواجها وتقدمت فى العمر تتمنى أن تكون فى مكانك حيث الزوج والأبناء ودفئ الأسرة وشعورها بأنها أنثى مرغوب فيها ،وهناك الكثير الكثير ممن يتمنون أن يكونوا فى مكانك الذى أنتى فيه فيحمدوا عليه ليل نهار ،أما أن تهدمى بيتك بيدك ،فتكونيم دائما مصدر إزعاج للجميع بصراخك وعويلك الدائم ،فلو تحمل البعض يوما لن يتحملوا أياما ،نعم نعلم أنك تعانين ،والكل يعانى والكل يتعايش مع معاناته ولست الوحيدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق