هل هناك جرائم باسم الحب او هل الحب جريمة....في ضلع مكسور تحت اودية
الظلمات تسلل جسم غريب و توزع في عضلة تنفتح و تنغلق ..،،كان ذلك هو
عملها.......لكن ذاك الجسم الذي القي بطريقة ما اوقف العضلة عن عملها و
انغمست في البكاء بكل حرقة ....تكاد تنطمس في نفسها حتى تفنى من
الوجود....كل الدروب سدت أمامها....صاحت....ناحت...لم يرحمها ذاك الجسم
الذي كان اقل من حجم شعرة انسان....له صدى كارثي جعل العضلة ترتعد رعدة
واحدة و تخبطت... و تمزقت و انتهى أمرها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق