اخبرتني أمي يومًا ..
أن بين شفتي كل امرأة ..
خليط من شهد وسم ..
وكلاهما قاتل ..
وللأسف ليس بيديك يا ولدي ..
أي قدرة على التمييز أو الاختيار ..
ونسيت تحذير أمي ..
ومنذ ذاك الوقت وأنتِ اسمًا ..
مرسومًا على لساني ..
وانثى نائمة اخاف أن اوقظها من على شفتي ..
اوقظكِ ليلاً فقط ..
لتنسابي كالعطر فوق جسدي ..
فأراكِ كل الحقيقة وما عداكِ محض خيال ..
اصدقكِ واكذِّب أمي ..
اؤمن بكِ واكفِّر بكل أنثى سواكِ ..
واتجرأ واقبلكِ فأفقد الوعي فورًا ..
واسلم اليكِ الروح ..
ويبقى الجسد تحت تأثير المخدر ..
وكأنكِ جرّاح اسلمته بكل الرضى امري ..
وعندما اعود إلى رشدي ..
اراك كالوشم على صدري ..
محال أن ينتزعه أحد إلا بقتلي ..
ولهذا فأنا مازالتُ على قيد الحياة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق