الاثنين، 24 أكتوبر 2016

هذة قصيدة للشاعر المتولى عبدالله كوهية كوهية رحمة الله بعنوان معركة الغابات المتوحشة

فى دماء البحيرة المتأججة بالفساد .
قامت أوزة حمراء. ترفرف بجناحيها.مذدانة تستحم.
وغراب البين.فوق لهيب الغصن .يبكى .ويئن.
....... غدغموت ........ غدغموت ........ غدغموت
نمر أتى ياأوزة يتبعة غضنفر.
فامهدى يااختاة تحت اللهب المكفهر.
لا أبا لكى ياأوزة. قد يبز الحرب بزة.
أهذا أوان الراتعين؟ أهذا أوان الاعبين؟
ياأخت داحس. والغبراء. وعمة طروادة الشمطاء.
وخالة هيروشيمة السوداء . والحمراء.
وأم عبسا. وذبيان__ والأولى والثانية الشنعاء.
أما تسمعين _ أما تسمعين؟؟
فارتجت شطئان البحيرة. والنار تضرمها.. شعيرة
وأسقط فى يد الأوزة. وبرق لحظيها _واصطك فكيها.
وتدللى جناحيها_ وارتعد ساقيها. من نياب الغادرين.
وقفز النمر... وفوقة الأسد!
فارتاع كل مافى الغابة. من وحوش ضارية.
فى البرارى العالية.وبوادى الرابضين.
وتبعثرت أشلاء الاوزة فى كل إتجاة.
وتلاحت فى البحيرة قوتان.
ثم إقتتلا : النمر الضارى: مع الأسد الغضنفر.
واشتعلت نار البحيرة. وجرت فى العروق الدما.
فى معركة الغابات المتوحشة
وتجيشت جيوش الأسود
وتفيلقت فيالق النمور. ورعدت الرعود . وبرقت البروق.
واهتزت السماء.وارتجت الأراضين.,
وبذرت الحرب الضروس لقاحها.
وهبت رياح السموم بنارها.
وتخربت أجناد الغابة ووحوشها.
حزبان : يقتتلان
جيشان: يلتقيان
فى جوفة : الميدان
والحرب بينهماتدور.والطحن . والرحى منشأة الغرور.
فى تنور الغابة الكبيرة.وتشعل الحرب أوزارها.
وغربان البين تنعق فوق سحابات الدخان.
ومن أفواهها تخرج ألسنة النار. وحشرجات الزقوم.
....غدغموت ..... غدغموت ......غدغموت.
قامت القيامة __ قامت القيامة.
ياحمامة : ياحمامة:الموت: الموت؟؟
وتدرع الجيشان **** والتقى الناب بالناب
والضب بالضب *** والصدر بالصدر
والرأس بالر أس *** والقرن بالقرن
والتقط الأظافر *** بالأ ظافر
والرجل بالرجل **** والذيل بالذيل
والتفت الساق **** بالساق
واحتلط الحابل ***** بالنابل
والعاجل بالأجل ****** وإصتدم الكر بالفر
فلا نجاة ***** ولا مفر
وخطف البرق أبصار الغابة . فأظلمت فى ظلام الظلام
وانتابتها الزلازل والطوام. وبلاياها العظام
ويرفع إبليس ربوات الغابة الحزينة . رايات الموت : فلا فوت
موشعة بالرايات السود . ومصابات الدماء الملتهبة. تجرى ملتاعة فى شقوق الأرض
تقتلع رؤوس الأشجار.وتشعل فى الغاب النار
وتهيل سدود الأنهار. وتبيد كهوفا وديار
وتسوق أمامها جماجم الوحوش وأشلاء القتلى. وجثث الدببة المتعفنة
وتماسيح الأدغال .ومعها كل كتائب الجاموس الوحشى. والوعل المتفحم
وكل الحيات والتعابين السامة والدناصير الكبار
وتعلو بأمواج الدم القانى: فوق أعالى التلال والجبال والأدغال
وتغوص كل القمم العالية فى أنهار الدم. ويغرق فيها المقتول .كما يغرق فيها القاتل
وتموت كل الأشياء .مثل طيور الأفنان.وعناديل الألحان.وموسيقى الكون الوسنان
وكل أوراق الكلمة المنطوقة..والمقروءة..والمسموعة..والمنخنقة..والبيضاء منها والسوداء
لتبوء الغابة بالخسران., ويموت زمان الإنسان.ويموت زمان الإنسان
فى معركة الغابات المتوحشة
وفوق الأتون المستعرة والمتفحمة., تزعق غربان البين المشتعلة
فوق بحار الدم
غدغموت.........غدغموت.............غدموت
ياأيتها النفوس الخربة.والجثث البالية.الممتلئة بالدود
جعلتم أوكاركم ودياركم جهنما حمراء.بعدأن كانت نعيما _ وضياء
مخضرة الأغصان ***** عالية البنيان
نهارها طبطاب ***** وليلها لبلاب
لينعق فيها الغربان ***** وتموت فيها الأوطان
ثم تصرخ غربان البين السوداء صرخان نزعها الأخير
سحقا لكم أيها القتلة. ومصاصى الدماء
غدغموت............... غدغموت.............غدغموت
ثم تسقط فى بحار الدم ..,,وينتهى المصير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون