في مطيات الحياة عجائب
حول البشر وفعالهم تلتقى
حتى نسيم الود في صبياتها
زآد معينا بل سميا مشرقا
منهم وجد الوصف عقلي في الورى
لما رأى حسنا عبيرا اغدقا
جادت بها النسمات في حركاتها
حتى دعت نفسي لمدح المدركا
فالمظهر المشطور في خطواتها
كالموج في قلب البجور قد ارتقى
خلت عليه سبائل عن شعرها
زآد الهوى من حسنه في الملتقى
والجبهة البيضاء في صحياتها
كضي شمس عن ظلام اشرقا
والعين بالبرد الرطيب تسحرت
عنها الرموش تكحلت كالعبهرا
والخد جد الرد في بسماتها
عنه الخصام اذآب صرحا للورى
ولقد ارق الانف عن مخدودها
كالسيف حدا في هواها المنتقى
ثم الشفاه ذوآت ريق جالب
للشهد من حسن اللسان قد استقى
عزفت على اوتارها ادواني
ولها تغنت نشوة الالوآن
والصبح قد فاق الحنين بضوئه
وبسره نطقت لها الاشجان
من ذا التي تهفو بطرفة نظرة
وغرامها زاد النجيب اماني
حول البشر وفعالهم تلتقى
حتى نسيم الود في صبياتها
زآد معينا بل سميا مشرقا
منهم وجد الوصف عقلي في الورى
لما رأى حسنا عبيرا اغدقا
جادت بها النسمات في حركاتها
حتى دعت نفسي لمدح المدركا
فالمظهر المشطور في خطواتها
كالموج في قلب البجور قد ارتقى
خلت عليه سبائل عن شعرها
زآد الهوى من حسنه في الملتقى
والجبهة البيضاء في صحياتها
كضي شمس عن ظلام اشرقا
والعين بالبرد الرطيب تسحرت
عنها الرموش تكحلت كالعبهرا
والخد جد الرد في بسماتها
عنه الخصام اذآب صرحا للورى
ولقد ارق الانف عن مخدودها
كالسيف حدا في هواها المنتقى
ثم الشفاه ذوآت ريق جالب
للشهد من حسن اللسان قد استقى
عزفت على اوتارها ادواني
ولها تغنت نشوة الالوآن
والصبح قد فاق الحنين بضوئه
وبسره نطقت لها الاشجان
من ذا التي تهفو بطرفة نظرة
وغرامها زاد النجيب اماني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق