الجمعة، 21 أبريل 2017

عايش جوايا...محمد المتولى كوهيه

طول ماأنا عايش .. هتفضل عايش جوايا
شيلك أحلى صوره ... معايا جوايا فى مرايه
مرايه جوه وجدانى ... عايش فيها مش فانى
تواسينى فى أحزانى ... و تهدينى فى بركانى
ويقولوا ياواد أبوك ده مات .. أقول عايش فى وجدانى
مهوا برده علمنى لما يموت ... بيحيى فى عالم تانى
جسده بس كله سكوت ... لكن روحه متنسانى
صوته تملى جوايا .. هداه ليه كان غايه
أقرأ أيه م القرأن ... يقرأ معايه مية أيه
أتلوا البقره وأل عمران .. يفسر ليه ويوصل بيه للأخلاص
ويقرا عليى سورة الفلق وقل أعوذ برب الناس
ويرقينى ويدعيلى ... ويختم ختمته معايا
وأسمع صوته بالتأمين .. زى ماكان كريم ورحيم
ويشرح ليه موسى والخضر .. ليه بنوا لليتيم الجدار
وعصاه موسى والسحره ... أمنوا بربنا الغفار
وفرعون غرق فى البحر .. وليه البحر كان جبار
وليه أيوب كان مبتلى .. وكان أواب وكان صبار
وإزاى زكريا جاب يحيى ...وليه شقوه بالمنشار
وأبو الأنبياء ليه ألقوه .. وإزاى صلى فى وسط النار
ويوسف إلي إخواته رموه .. وكان نبى فى بير غوار
وإزاى الديب بريئ من دمه .. وعنين يعقوب جابت أمطار
وليه النسوه قطعوا إيديهم .. وجمال يوسف كان زهار
وإزاى نجا وتحققت رؤياه ... وإزاى إخوته دخلو ا الجنه
مش فى النار
وداود وسليمان مع الريح .. والنمله والهدهد مع التسابيح
وليه نبينا دخل الغار وربه حماه من الكفار
وليه الجنه تمن أبواب والنار سبعه للأشرار
وليه الدنيا واخده قرار قرار إزاله من القهار
إوعى يابنى تأمن ليها ... عيش للجنه وللأنهار
ولو مبنتشى بيت فيها .. لاتزعل يابنى ولاتنهار
دول يومين تعيش فيها .. وبكره الكون بحاله ينهار
قصور الجنه ربنا معليها ... ومحليها للأبرار
وجعل للصابرين فيها ... حجات كتير ودى أسرار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون