من أينَ أبدأُ ... والآهاتُ وارفةٌ
وكلُّ ما في جبيني .. بات منعقدا؟!
ما يثبتُ الحرفُ ... إيذانا بطلعتهِ
هذا النبيُّ ..... وذاكَ الحرفُ ما صمدا
وكلُّ ما في جبيني .. بات منعقدا؟!
ما يثبتُ الحرفُ ... إيذانا بطلعتهِ
هذا النبيُّ ..... وذاكَ الحرفُ ما صمدا
منقوعةٌ في عصيرِ القربِ أخيلتي
والمشتهى ... من يدي لمّا دنا بعدا !
لمّا تراءى لهُ دكّتْ دعائمُهُ
وقيل يا حرفُ كن صبرًا ... وكن جلدا
لو طلّتِ الروحُ من شُباكِ دهشتها
لا كيفَ يحجبها ... لا أينَ ... لا جسدا !!!!
هذا محمدُ فيه الطينُ مؤتلفٌ
لغايةِ الخلقِ .... منذورٌ لمَا وُجِدَا
ألعبدُ فيه اعتلى أعطافَ غايتهِ
( ما ضلّ صاحبكم ) حين اشتهى... صَعَدَا
لسدرةِ المنتهى .... أللهُ حوزَتُهُ
والنورُ سقفٌ لهُ ينزاحُ مطّرِدا
فوقٌ بلا منتهى .... بعدٌ بلا زمنٍ
والنجمُ إمّا هوى .... مدّ السما عضُدا
حطّ السماءَ لهُ فاعشوشبتْ شرفًا
يطهو على جلدها الأشواق والسَّهَدا
في رفقةِ الله لا زيغٌ ولا فَرَقٌ
فاعبر حجابَ الرؤى .... واستكثرِ المدَدَا
محمدٌ .......... غرسةُ الرحمن أنبتها
في تُربةِ النورِ
حيثُ اللهَ منفردا
حيثُ الله منفردا
والمشتهى ... من يدي لمّا دنا بعدا !
لمّا تراءى لهُ دكّتْ دعائمُهُ
وقيل يا حرفُ كن صبرًا ... وكن جلدا
لو طلّتِ الروحُ من شُباكِ دهشتها
لا كيفَ يحجبها ... لا أينَ ... لا جسدا !!!!
هذا محمدُ فيه الطينُ مؤتلفٌ
لغايةِ الخلقِ .... منذورٌ لمَا وُجِدَا
ألعبدُ فيه اعتلى أعطافَ غايتهِ
( ما ضلّ صاحبكم ) حين اشتهى... صَعَدَا
لسدرةِ المنتهى .... أللهُ حوزَتُهُ
والنورُ سقفٌ لهُ ينزاحُ مطّرِدا
فوقٌ بلا منتهى .... بعدٌ بلا زمنٍ
والنجمُ إمّا هوى .... مدّ السما عضُدا
حطّ السماءَ لهُ فاعشوشبتْ شرفًا
يطهو على جلدها الأشواق والسَّهَدا
في رفقةِ الله لا زيغٌ ولا فَرَقٌ
فاعبر حجابَ الرؤى .... واستكثرِ المدَدَا
محمدٌ .......... غرسةُ الرحمن أنبتها
في تُربةِ النورِ
حيثُ اللهَ منفردا
حيثُ الله منفردا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق