لَأُحِبُّكَ .... آَهِ أُحِبُّكَ فِيْ
وَأُسَافِرُ فِيكَ .... أعُودُ وَلِيْ
وأَبُوسُ خُدُودَ الطَّلةِ ..... حتَّى
يفنَى الْماءُ علَى شَفَتَيْ
لَوْ ترضَى .... آهٍ لوْ ترضَى
لَقَطَفْتُ النُّورَ بِأُمِّ يَدَىْ
ليَفِيضَ الْبَوْحُ فراشاتٍ،
وقصائدَ فارِهةٍ ، وَنَبِيْ
وكما نوَّاتٍ منْ شَجَنٍ
تطفُو أسْرارًا فِي رِئَتَيْ
وكما صفصافٍ أَوَّابٍ
ونهيرٍ عند الباب سَخِيْ
مَنْ بَعْدَكَ يملؤُ لِي كَفِّي
وأنا مِنْ بَعْدِكَ مَحْضُ شَقِيْ
وَأُسَافِرُ فِيكَ .... أعُودُ وَلِيْ
وأَبُوسُ خُدُودَ الطَّلةِ ..... حتَّى
يفنَى الْماءُ علَى شَفَتَيْ
لَوْ ترضَى .... آهٍ لوْ ترضَى
لَقَطَفْتُ النُّورَ بِأُمِّ يَدَىْ
ليَفِيضَ الْبَوْحُ فراشاتٍ،
وقصائدَ فارِهةٍ ، وَنَبِيْ
وكما نوَّاتٍ منْ شَجَنٍ
تطفُو أسْرارًا فِي رِئَتَيْ
وكما صفصافٍ أَوَّابٍ
ونهيرٍ عند الباب سَخِيْ
مَنْ بَعْدَكَ يملؤُ لِي كَفِّي
وأنا مِنْ بَعْدِكَ مَحْضُ شَقِيْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق