كم أنت راقٍ
صمتي
تحمل جثتي
بين السطور
تبتسم رغم
مغادرة الروح
كأنها على موعد
مع الجنة والنعيم
تلف الأكفان
حولي
بثوب أبيض
جميل أنت صمتي
تخلع عني الظلام
لحظة الموت
لتضعني في مقعد
الوحدة
لأزمتني دهراً
وعند الموت
بقيت معي
رفيقاً لا ينكر خله
ما أوفاك
تستحق لقب المخلص
أخلصت لروحي
ولحروفي
وبقيت معي الوحيداً
روعة محسن الدندن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق