*شيئ بيني وبينها*
......................
وتكذب الكذبة ....
كماكرة....كساحرة
لتبدى ضباب أحزانها
تلوك الحرف
تمضغه
تنفث التّراتيلا
أحيانا.....
كمن هاجرت فبكت أوطانها
ويصدقني ذاك البريق
من فجررموش
من ليل عيونها
تبزغ الشّمس
تغطّي بعناق شتات أقمارها
تتبعثر الأفكار
ظنوني تنهار .....
فأحتار....
بين سمع الأذن
وصداه....
والعين وإبصارها
وما تراه....
وأستسلم في الآخرمهزما
لدلال ودّها
ولطيف حنانها
ماكرة هي ....مخادعة
يا لفنونها....
أعشقها يا غرامي
بكلّها ......وفتون ألوانها
هو الحبّ الجميل....هو العشق
هوليس في الحرف ولا في الكلام
ولافي صورة الإغراء
وإن أبرقت كسين سلام
ولا الضّياء من وهج لمعانها
هو الحبّ نبض صدق
هوالرّعشة المبهمة
هو الرعدّ ....هو البرق
هوالحيرة في قلوب الأنام
اموت بين الغرب والشّرق
إن خفت علي نفسي من فقدانها
فاصدقيني حبيبتي
أو أكذبي حتّى أصدّقك
فأنت النّفس والقلب
وأنت الرّوح وسلطانها
لك ألقيت كذبتي
فصدّقي عبيرها
فما خنتها ....
وما عاش من خانها
نفثت لك ورودي
وألقيت عليك زهور قصيدي
فاستنشقي عشقي
وفي المكنون أبقي
فما الطّيب إلاّ
قافية رويّ ...
سرّشوق ووفاء
نغم في السّرّسرى
من شذى طيب ريحانها
.........................
..................ريحانيات
بقلم الأستاذ *محمد الرّي...حاني*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق