الأربعاء، 14 يونيو 2017

التوأمتان الحلقة الثانية ... قصه بقلم الأستاذ/ رفيق فتحي


🌿 التوأمتان الحلقه الثانيه🌿
سمعت من هانيا تلك الكلمات التي ارتعد لها وجداني
عفريته من باتت بجواري ليلة امس
قمت مفزوعا انتزعت التريننج من علي جسدي انتزاعا والقيته علي الارض ولا ادري لماذا فعلت ذلك وهممت بالخروج ولكن هانيا قالت لي
لو ملقتش شغل ابقي تعالي انا موجوده علي طول
خرجت مسرعا وقلت في نفسي ابقي مجنون لو دخلت الشاليه ده تاني
ذهبت الي اصدقائي فلم اجد احدا فقلت ارجع الي الشاطئ لعلي اجد احدا منهم
بالفعل وجدت اصدقائي ولكن لا ادري لماذا الحزن علي وجوههم
حاولت ان اتكلم مع احد منهم لكن لم يعبأ بي احد اظنهم حزانا لاني تركتهم وزهبت مع هانيا تلك الشابه التي يشتهيها كل من رأها حاولت انا اتكلم مع اعز صديق وقلت له يا اخي فيه ايه انت زعلان عشان روحت معاها وسيبتك لو انت اللي عملت كده مش هازعل منك
لكن هيهات ان يستجيب الحزن علي وجهه ولم ينظر الي حتي
فقررت ان اتركهم ولكن الي اين هل ارجع الي الشاليه اممممم سارجع انا رجل واخاف وهانيا وحيده ولا تخاف احسست بأني لن لم اعود فانا اكون أجبن من النساء
عدت الي هانيا تلك الفاتنه وعندما اقتربت من الشاليه وجدتها في استقبالي وقالت كنت اعلم انك ستعود ولن تتركني وحدي
قلت لها انا رجعت عشان خفت عليكي تنامي وحدك في هذا الشليه
قالت اعلم انك عدت من اجلي وانا هنا انتظرك 
قلت لها هل تصدقيني ان قلت اني احببتك
قالت وهل تصدقني ان قلت انا اعشقك
انتقلت من سؤال خجول الي رد مزلزل تعشقيني انا
قالت نعم انت فانت من رمي بنفسه في البحر لانقاذي ولم يأبه لحياته فها انا ذا وهبت لك نفسي من اليوم انت زوجي وعشقي وحبيبي
امام تلك الكلمات لم اتمالك نفسي من السعاده فقلت لها نذهب للمأذون اليوم قالت بل دعنا ليوم اخر اكون جاهزه لك لأكون لك وحدك
اااااه كم انا سعيد هانيا مثل حور العين
وانا اتكلم معها وجدت ان الباب غرفة النوم يفتح وتخرج منه توأمها المرحومه طبعا ولا ادري لماذا لم بنتابني اي خوف
قلت لهانيا اختك هنا علي طول قالت متقلقش منها اعتبرها مش موجوده
قلت هي اسمها ايه 
قالت اسمها هانا 
قلت هانا وهانيا اسامي من العصر الفحلوقي
ضحكت وقالت هي صوره مني
قلت لها بل انتي اجمل بكثير
نظرت الي المرحومه هانا فوجدتها دخلت المطبخ سألت هانيا هي بتعمل ايه
ضحكت وقالت بتعمل اكل تحب تاكل قلت لا يا قلبي اكل عفاريت ايه ده اللي هاكله
قلت لها نادي عليها كده
فنادت عليها
هااااناااا يا هااانااا
نظرت هانا الينا ونزلت الدموع من عينيها وخرجت من المطبخ تجري
فقلت لها هي بتعيط ليه
قالت هي كده عيوطه كل ما انادي عليها تعيط
ونحن نتكلم سمعنا صراخ هانا وسيده كبيره في السن واصدقائي عويل وصراخ
نظرنا الي الشاطئ وجدنا بعض من المصطافين يخرجون ثلاث جثث طافيه من الماء
اقتربنا انا وهانيا من الجثث وعند اقترابنا كانت طامه كبري
الحلقه القادمه نعلم لمن الجثث الطافيه
تحياتي رفيق فتحي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون