وانا في الجانب الآخر
اتضرع شوقا إلى لقياك.
كم عانيت ....
. وكم إشتد الحنين لوعة ...
. حتى صار أمل اللقاء....
. ينقر بابي في كل مساء
. دون عناء ...
. نالت مني الوحده ....
. واصبحت الاشواق مع
. الإنتظار بحرب وردده....
. ماذا عساي ان أفعل
. هل اخون الماضي...
. ام من قلبها أرحل....
. عندما اتجاهل مشاعري
. وأحاول النسيان ...
. ينتابني شعور ..
. اني فقدت الوجد والمكان..
وعندما أنصاغ للفكر والحنين
تتبعثر ذكرياتي ..وانسى السنين...
. بقلم عصام العمله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق