الخميس، 15 يونيو 2017

التوأمتان الحلقة الأخيرة بقلم الأديب / رفيق فتحي


🌿 التوأمتان🌿
الحلقه الاخيره
بين العويل والصراخ جرينا انا وهانيا الي الشاطئ وجدت اصدقائي يبكون ويصرخون وام هانيا تبكي وتصرخ فقلت لهم فيه ايه حد يرد عليا مفيش رد ولا كأننا موجودين
شئ غريب 
هانيا تسأل امها فيه ايه يا ماما ولم ترد عليها ايضا
انتظرنا علي الشاطئ لنري ما يحدث خرجت ثلاث جثث واحده لطفل ورجل وسيده
منظر فظيع ثلاث ايام في الماء انتفخت الجثث والملامح تغيرت الكل يبكي تأثرا بهذا المشهد ولكن لماذا اتت ام هانيا وايضا هانا العفريته اتت تصرخ وتولول وايضا اصدقائي جلسوا حول جثه الرجل منهم من يحتضنه ومنهم من يصرخ وصديقي العزيز في حالة انهيار تام
لم اتحمل المنظر اخذت هاينا الي الشاليه وقلت لها لعلهم ياتون بعدنا فنعلم منهم ماذا حدث
رجعنا الشاليه وجدنا ابن هاينا في الشاليه فقالت هاينا انت جيت امتي
قال انا جيت مع تيتا
فقالت له وتيتا جت ليه فضحك وسكت قالت له بتضحك ليه
فقال سر ستعلمونه قريبا قد علمته صدفه
قلت لها انه طفل مدلل يداعبك انتظري من ياتي من الخارج لنعلم ماذا حدث
وما هي إلا لحظات حتي اتي اصدقائي الي الشاليه ومعهم الجثث الثلاث وام هانيا والعفريته حاولت ان اقف واقول لهم الشاليه ده كله عفاريت مش ناقص عفاريت 
لكن لا احد اجاب مطلبي سكت لان المنظر كان بشع 
لم نجد مكان نجلس عليه فأشارت لي هانيا ان نجلس علي طاوله السفره فكل الكراسي كانت مشغوله
بعد ساعتين جاء طبيب و وكيل النيابه يعاينون الجثث فخرجت العفريته هانا وامها خارجا يبكون
فخرجنا انا وهانيا وسمعنا حديث دار بين العفريته هانا وامها وقلنا كيف يتحدث الميت بالحي إلا اذا كانت ام هانا هي عفريته هي الاخري
المهم قالت هانا العفريته لامها تصدقي انا سمعت صوت هانيا وهي بتنادي عليا وانا في المطبخ
قالت امها دي روحها يا حبيبة امها جنبنا
فردت العفريته الله يرحمها 
وسكتوا وانا لا استطيع ان اسوغ تلك الكلمات العفريته وامها تترحم علي هاينا كيف فقلت لهاينا انتي سمعتي الكلام ده ردت هاينا سمعت اللي اكتر منه واشارت بيدها وقالت ادخل علي الطبيب يكتب شهادات الوفاه وشوف اصدقائك 
دخلت وكان وكيل النيابه يوجه سؤال لصديقي الميت اسمه ايه قال له اسمي الثلاثي وانا في حالة زهول وانادي عليهم انا هنا انا مش الميت وانا اصرخ فيهم اتي باتجاهي احد الاصدقاء فقلت استوقفه لاعلم ما يدور وقبل ان امسك به تجاوزني ولكن كيف تجاوزني وانا اقف اسد الباب بجسمي كأنه هواء
ويحي اهو عفريت اخر
مددت يدي اتحثث الباقين لم استطع كلهم عفاريت كلما ههمت بامساك احد امسكت الهواء عفاريت
سؤال ثاني من وكيل النيابه ماتوا ازاي
اجاب صديقي الست دي ابنها كان بيغرق جريت عليه وصاحبي ده جري عليهم ينقذهم وهما راجعين جالها شد حاول ينقذها غرقته وغرقوا كلهم
استوقفتني كلماته انه يكذب ويحكي قصتي مع هاينا وابنها منذ ثلاث ايام ونحن هاهنا خرجنا جريت علي الجثث اتأمل في وجه جثه الرجل وهالني انه يشبهني تماما والسيده تشبه هانا والطفل
جن جنوني هنا امسكت بي هانيا وقالت يا حبيبي حكي لي ابني ما حدث قد غرقنا ومتنا وهذا يفسر لماذا لم نأكل منذ ثلاثة ايام ولماذا انادي علي هانا ولم ترانا وانت تكلم اصدقائك ولم يسمعوك
يا حبيبي لقد وهبت حياتك لي 
هالني ما سمعت وظللت اصرخ اصرخ ولم يسمعني احد
اخذوا جثتي والجثث الاخري وخرجوا هممت بالخروج فقالت هاينا علي فين قلت اشوف المصيبه دي
قالت حبيبي تعالي لن نغادر الشاليه
انتابتني حاله من الجنون
امسكت كل شئ في الشاليه ورميته من الابواب والشبابيك كل شئ ملابس اطباق شوك سكاكين وهي تقول لي اهدأ ورايت الناس يهرولون بعيدا ويصرخون الشاليه بقي مسكون اغلقوا علينا الشاليه ودقوا ابوابه بالمسامير ومن يومها وانا حبيس داخل الشاليه انا وهاينا والطفل واصبحنا الاشباح الثلاثه في الشاليه وعرفنا الان اننا نحن العفاريت فانفصل الاختان عن بعضيهما الي الابد نعم انفصل ال....
التوأمتان
تمت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون