عدنا....معكم
وحكايات حمارة يويو12
و(ليله بكى فيها الاسد)
وبما ان اليومين دول الدنيا حر نار والجو صعب والناس مش مستحمله النار اللى احنا فيها من كل الجهات...بصيت على اول الشارع لقيت رهوانه جايه تجرى من بره وحرارة الجو باينه عليها والعرق بيخر منها..وقالت لى انت قاعد ازاى ومستحمل الحر ده....قوم معايا نتمشى شويه فى الغابه بين الاشجار والورود ...قوم معايا ياراااااجل
قولت لها ماشى بس بشرط لازم تحكي لى حكايه من حكاياتك الحلوه ..قالت لى بس كده اول ماهنوصل الغابه هاحكى لك حكايه عجب ...قولت لها ماشى
واتمشيت معاها واول مادخلنا الغابه...بدأت الحكايه وقالت لى....دى اول شجره فى الغابه وكانت فروعها كتيره وظلها ما قده ظل ..قولت لها ..وبعدين
قالت لى كان الاسد بيقف تحت الشجره دى..وكل ماييجى احد الانواع او احدالفصائل من سكان الغابه كان يقول له اختار مملكتك بنفسك واختار المكان اللى انت عايزه واختار طريقك بنفسك وقرر مصيرك بنفسك مع ان الاسد كان بيتعرض لضغوط ومشادات لدرجة التهديد من باقى الاسود ومن مجموعة من سكان الغابه ...ولكنه كان شديد الاصرار على اعطاء كل واحد منهم حريته فى اختيار مصيره وعانا الأسد الكثير لاعطاء كل ملك فصيله حريته فى اختيار مع من يعيش وفى اى مكان يعيش وباى طريقه يعيش
ولكن...........ولكن.......
جاء اليوم الذى لم يتمناه الاسد فالاسد لديه وليده الصغير
واراد ان ياخذ حريته فى اختيار مملكته وحريته وعيشته ....
فوقف الاسد بجانب وليده ..واراد ان يمنحه حريته كما يريد وكما فعل مع باقى الفصائل وباقى سكان الغابه...الا...انه....وجد كل سكان الغابه وخصوصا من منحهم حريتهم واختاروا مايريدون وكما يرغبون استكتروا على وليده هذه الحريه...واتحدوا امام الاسد
وهددوه ان منح صغيره الحريه التى منحها لهم...سيكون لهم رد فعل لايتمناه...
وهنا بكى الاسد ..ولكنه بكاء ليس كبكاء الانسان بدموع ولكنه بكا بكاء الاسود والاسد عندما يتعرض للمحن يزداد قوه ويزداد اصرارا ....ووقف الاسد وسط الغابه كما كان يقف وقال سامنح وليدى حريته التى منحتها اياكم ولو وصلت الامور لفنائى....هكذا يعيش الاسود
بقلم / خالد صحصاح أبوصالح


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق