اصدقائى الاحباء
نلتقى وحكايه اخرى
من حكايات حمارة يويو(13)
وفى هذه المره ساحكى انا
لرهوانه ....................حكاية
(كان رئيسى رجل)
ونظرا لاننى انا اللى هاحكى لرهوانه...دورت عليها وسالت كل اللى يقابلنى محدش شاف رهوانه....ولاد الحلااااال دلونى عليها وقالولى راحت عند جنينة العوادلى تقعد شويه تحت ظل الشجر..روحت لها وقولت لها تعالى يارهوانه انا هاحكى لكى حكايه جميله وفيها كتير بس اللى يتعظ و يتعلم ان الدنيا ملهاش امان واللى هاتزرعه هاتلاقيه...المهم قالت لى احكى لى ياابو محمود...قولت لها بعد توالى ثلاث روساء سيدات للوحده جه واحد محترم كده ودخل علينا وقال السلام وعليكم...قولنا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...راح متجه لمكتب الرئيسه وجلس على الكرسى بكل ثقه وتمكن وقال انا زميلكم الجديد فى الوحده والمفروض انى رئيس الوحده بس انا مش هااتعامل معكم انى رئيس الوحده الا بعد ان تعزمونى على كوباية شاى فى الخمسينه وهى كرم الضيافه المعروف عنكم ياولاد البلد فقام احدنا لعمل الشاى واخذ الضيف الجديد يتكلم.....
انا ا/عبدالهادى....زميلكم الجديد وتم عرض الاداره اكثر من مره ان اكون رئيس للوحده وكنت ارفض ذلك لاننى لا احب ان اتعامل بكونى رئيس للوحده واحب التعامل بحب الزملاء لبعض وانا واحد بحب البساطه وبعدين انا لسه جاى من هولندا فقد كنت فى اجازه بدون مرتب لمدة 10سنوات. وكنت اعمل مشرف عمال وكنت بحب اشتغل معاهم بايدى وبحب يعاملونى كواحد منهم ....فلوا كنتم عايزنى استمر معاكم ماشى مش عايزنى هااشرب الشاى وارحع الاداره واعتذر لهم واعود كموظف اشيل مسئولية نفسى وانعم بحب زملائى وبلاها رياسه اللى هاتحرمنى من حب زملائى ...وبعد ماشرب الشاى قال رائيكم ايه اقوم اتوكل على الله ولا اقعد معاكم ...فكان رد الجميع اهلا وسهلا بك يااستاذ عبدالهادى....قال انا عايز اتعرف عليكم فكل منا قال اسمه ودرجته والعمل الذى يقوم به...فقال هل احد منكم مش عاجبه شغله وعايز يغيره
فقلنا لا....فقال ماشى وانا مستعد للعمل معكم يدكم بيدى فانتم من ستجعلونى انجح او افشل فان نجحت فبكم ولكم وانا فشلت فسيكون بتقصيرى معكم ...واول شئ طريقة العمل او نظام العمل ...عندما سياتى العملاء ساوجه كل عميل حسب حالته الى الموظف المختص وهاقوله بعد ماتتعامل مع الموظف يعود الى ثانيا فكل عميل يتم التعامل معه كأنه والدك او عمك او والدتك اوخالتك او اختك اواخوك
شوف اللى يسمح به القانون ان لم يسمح يوجه الى اقامة مشروع اسر منتجه وان لم يسمح يتم توجيهه الى احد الجمعيات الاهليه لمساعدته وان لم تجد له اى خدمه ممكنه يعود الى..وعندما كنا لم نجد له اى خدمه كان العميل يعود اليه فكان ياخذ رقم تليفونه ويبحث له عن عمل ويتصل به حتى انه عندما كان لايجد له اى خدمه كان يخرج من جيبه الخاص مال ويعطيه للعميل دون ان نرى فى كثير من الاحيان ً....اما نحن كموظفين فكان يقول سجل شغلك فى دفاترك واحفظ ملفاتك واهتم بعملك ...وعندما كان ياتى اى المفتشين سواء من الاداره او المديريه او الوزاره كان يجلسه جانبه ويقول له اللى هاتساله او هاتراجعه او هتفتش عليه مع الموظف اطلبه منى انا وكان يطلب منا احضار الدفاتر والملفات ويقول للواحد منا روح اعملك كوباية شاى واشربها وانا اللى هااراجع مع المفتش فكان يحفظ لنا هيبتنا امام المفتش وان حاول احدهم التدخل يقول له اى شئ هنا مسئوليتى انا وانا المسئول عنها وبعد مرور مايقرب من العام كانت الوحده من افضل الوحدات على مستوى المحافظه ولم يعد اى من المواطنين يشتكى من شئ
وقبل ان يهل علينا شهر رمضان باسبوع احضرت لنا الاداره بونات كرتونة رمضان كهديه من القوات المسلحه لعملاء الضمان وكانت بعد ثورة ٢٥ يناير ..فكان بيوزع بنفسه البونات على عملاء الضمان والسعاده كانت تملئ عينيه والفرح والسرور واضحين عليه وكان بيقولهم ان شاء الله يوم الاحد قبل رمضان بيوم هاوزع عليكم الكراتين ويهزر ويضحك مع العملاء والزملاء وفى يوم الخميس اخريوم لتوزيع البونات لم اتمكن من الذهاب للعمل فااتصل بى تليفونيا ..وقاللى ايه ياابومحمود مجتش ليه ...قولت له تعبان شويه ..قال لى بقولك ايه انا جايب فطار وعايز افطر معاكم ومش فاضل الا انت حاول تيجى...قولت له مش هااقدر قاللى حاول ياابو محمود ولم اتمكن من الذهاب نظرا لمرضى وذهبنا يوم الاحد اللى وعد الاستاذ عبدالهادى العملاء بتوزيع الكراتين عليهم...فقد حضرنا نحن الموظفين وحضر العملاء والجيش احضر الكراتين ولم يحضر الاستاذ عبدالهادى ....وجاءنا تليفونيا ان الاستاذ عبدالهادى ...مااااات..
فبكى عليه العملاء قبل الزملاء والجميع كان يردد الراجل المحترم البشوش اللى كان بيقولنا انا هاسلمكوا الكراتين واللى كان بعاملنا زى اخوته مااات....الف رحمه ونور عليك يااستاذ عبدالهادى
اللهم اغفر له وارحمه وادخله فسيح جناتك اللهم احشره مع الصديقين والانبياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق