السبت، 22 يوليو 2017

الفارس الهمام ... إعداد الشاعر د. / أحمد محمود


الفارس الهمام – إعداد د. أحمد محمود
– السبت 22 تموز 2017
ها قد فاح أريج عمر عبد الجليل المعطر بأنغام اليمام
ها قد ظهر الفارس الفلسطيني الصنديد الهمام
ها قد أطل أسد ساحات الوغى والآكام
ها قد همى سبع الروابي ، والسواقي والآجام
يا من نفذت ضربات الطعن بقطعان الأغنام
يا من طهرت ثرى فلسطين الجراح من الحشرات والآثام
بالله عليك كيف طعنت قطعان الخطايا والإجرام؟!
كيف وصلت لجماعات القرود عبر الحواجز والأنام؟!
يا صقر فلسطين بوركت أزنادك التي قامت بالإعدام
يا من حلقت على متن الأنجم، والأقمار والغمام
وقطعت أوصال المجرمين من بني صهيون اللئام
تربت يداك يا ابن طارق بن زياد المقدام
يا من وصلت إليهم بلا قنابل أو رشاش أو أقسام
يا من لم تطلق رصاصاً ولم تحرك الزناد والأقسام
ناداك الأقصى فلبيت نداء الرجولة، والعزة والإسلام
هاجرت واخترقت الأسلاك، والأشواك والألغام
سافرت مع الأنسر على متن الرعود، والرياح والأنسام
وحملت راية النخوة، والشهامة والاعتصام
وسكيناً مسنناً يكمن في حنايا جيبك وينام
وسجلت في صفحات التاريخ أحداث الثأر والانتقام
دونت أحداثاُ لن تنسى على مر الأزمان والأيام
لقد أذقت قطعان الجرذان طعم الردى والموت الزؤام 
ستبقى أيها الصيقل الفلسطيني علماً أبياً يرفرف فوق جميع الأعلام
ستبقى بيرقاً وشعلة في العلا قابضاً على الخنجر والحسام
ستبقى عمر المجد والخلود على مر الأزمان والأحداث الجسام
ستبقى فارساً مغواراً للثورة، والوحي، والشعر والإلهام
ستبقى بين الكماة بطلاً يحمل في راحتيه، الخنجر والصمصام.
مع تحيات د. أحمد محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون