(القصة التي نشرت بجريدة آخر اﻷسبوع الورقية بناء على طلب القراء).
قال لها الطبيب يوما: لقد شفيت تماما ولكن احك لي ماذا حدث ليصيبك كل هذا؟
وكأنها تبدلت لإنسانة أخرى وكأن مابها قد ذهب لتغمض عينيها وتنام على السرير ثانية وبدون تردد قالت:أنت.
فيرد طبيبها بكل هدوء ولا يعلم مقصدها:
من أنا إذن؟
كشفت حينها عن ساقيها لينزعج منها فيدير رأسه إلى الناحية الأخرى.
وقفت ثم سارت إليه وما زال مغمضة عينيه .
لم يكن يع ما تقصد إلا حينما خلعت حذاءها لتريه حقيقة قدمها الصناعية وتقول:
كنت الطفلة المدللة لأهلى بل وحيدتهم ،لم يرفضوا لي طلبا،كنت كثيرة الإلحاح بهذا اليوم لدرجة أن أرغمت أمي على النزول من شقتها لتشتري لي الحلوى.
نعم حلوى من نوع خاص كنت أحبها..الآن كرهتها،لم أتذوقها منذ ذلك اليوم.
ماتت أمي نعم ..فقد ماتت ضحية تدليلي..سافر أبي لقضاء مناسك الحج قبلها بأسبوعين..ما زلت أتذكر وصيته لها ..ليته أوصاني بها..ليتني ما فعلت بها ذلك.
صدمتها السيارة وأنا ما زلت أنتظر ولا أعلم ماحدث.
انتظرت كثيرا..انتظرت حتى الصباح...ولكن....لا مفر من المنتظر.
يجيب الطبيب وهو يبكي وهي تنظر إليه ..تمسح دموعها لتعطيه منديلا يمسح دموعه.
سؤال أخير ؟
نظر إليها في عجب وأشار بيديه أن تسأل.
لماذا فعلتها إذن؟
تعجب من كلامها لتنطق ثانية: علمت بعد وفاتها من والدي أن طبيبا قد دهس أمي بسيارته وفر هاربا .
تعجب الطبيب! وما شأني؟
أجابت وهي تنصرف:كلكم أطباء.
قال لها الطبيب يوما: لقد شفيت تماما ولكن احك لي ماذا حدث ليصيبك كل هذا؟
وكأنها تبدلت لإنسانة أخرى وكأن مابها قد ذهب لتغمض عينيها وتنام على السرير ثانية وبدون تردد قالت:أنت.
فيرد طبيبها بكل هدوء ولا يعلم مقصدها:
من أنا إذن؟
كشفت حينها عن ساقيها لينزعج منها فيدير رأسه إلى الناحية الأخرى.
وقفت ثم سارت إليه وما زال مغمضة عينيه .
لم يكن يع ما تقصد إلا حينما خلعت حذاءها لتريه حقيقة قدمها الصناعية وتقول:
كنت الطفلة المدللة لأهلى بل وحيدتهم ،لم يرفضوا لي طلبا،كنت كثيرة الإلحاح بهذا اليوم لدرجة أن أرغمت أمي على النزول من شقتها لتشتري لي الحلوى.
نعم حلوى من نوع خاص كنت أحبها..الآن كرهتها،لم أتذوقها منذ ذلك اليوم.
ماتت أمي نعم ..فقد ماتت ضحية تدليلي..سافر أبي لقضاء مناسك الحج قبلها بأسبوعين..ما زلت أتذكر وصيته لها ..ليته أوصاني بها..ليتني ما فعلت بها ذلك.
صدمتها السيارة وأنا ما زلت أنتظر ولا أعلم ماحدث.
انتظرت كثيرا..انتظرت حتى الصباح...ولكن....لا مفر من المنتظر.
يجيب الطبيب وهو يبكي وهي تنظر إليه ..تمسح دموعها لتعطيه منديلا يمسح دموعه.
سؤال أخير ؟
نظر إليها في عجب وأشار بيديه أن تسأل.
لماذا فعلتها إذن؟
تعجب من كلامها لتنطق ثانية: علمت بعد وفاتها من والدي أن طبيبا قد دهس أمي بسيارته وفر هاربا .
تعجب الطبيب! وما شأني؟
أجابت وهي تنصرف:كلكم أطباء.
الهام شرف
قصة قصيرة
#كلكم أطباء
قصة قصيرة
#كلكم أطباء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق