الجمعة، 14 يوليو 2017

الفراوله والصيف ... بقلم الأستاذة / سيده الغنام

الفراوله والصيف...
الحر... يشتاق... الصيف.. وينطره
والصيف... يشتاق البحر ...والبحر يشتاق روائح الفراوله لتعطره...
.وتبقي.الشمس غامضة الجفون تقف في تحايد وتأجج البحر ..بــ حرها وتنفره
يتناغم صوت البحر بـ صوتها..فأصابه الشجن وثار من الأعماق وعزف كالمزمار وشادابأوتار أنهاره منفردا..
وبالحسن ما كان يدري أنه بالحب أسكن وإفتتن فأفتك الحسن بمائه من عذبا إلي مالحا وصار يبكي...
رمي البحر أمواجه علي شاطئيهاوصارا منشرحا... يصف الحسن ويمتدح بلا..حرجا..
معذورا إن أباح لها عن حاله
معذورا إن بعث لها أشعاره وأخفض لها الشراع وأنكثه ملفت لهاالنظر مختلسا... هوي بالموج أشرعته وكان.. منفلتا..
معذورا..إن يرسم القلب علي أمواجه كالقلم والورقي.
...وقع وشاحها فجاءبالهواءمتمايل يحضن وجهي بعطره السكير...ذات الوشاح الأحمر..رماني .به..الهواء.يفوح منه العبير ....
كأن الهوا ءإلتقط منه الزفير قبل المجئ...
...أري نسيم البحر يسبح علي وجهها كحبيبات المرمر يشتاق لها من زمن أوعصور
..يرمي بلؤلؤه علي وجنتيهاوعلي جدائلها الذهبيه .. كاتاجا من جوهر لنجما مشرقا كثيف ..ما كان ..إلا أن يقويها بغديره الغزير..أري البحريغازلها بأمواجه...وأراه يغتال ثوبها المعسول...أراه يبعث لي وشاحها الأسير...عليه... السوار وخاتم وعطرا لعناق طويل قبل الرحيل...جاء الوشاح مثلها يحجم السماء والشمس وينير الليل عندالظهور ...جاء فضفاضا بين الشطأن وبين برها يطير..ويطير
.يبعثه إلي..الهوا....يهوي إلي بلاتردد بلا هوادة كرعدايثقب وشاحها فيثقم القلب مرضافيتقوقزقلبي بين جرابه المدبب... ويقفزبلا خجلابثوبه المهمل غرقا بعمقا بلا قنديل....بين الأضلع كقوسي قزح ينشد بأوتارالحب علي شراع قلبي الصغير..
جاء الهواء يواسي بالعواصف فيزيده فزعا..فأصاب الحب جسدي بالهزول ولم يكن له مخيرا أبدا.أن يبعد أو يقتربا..أصابتني عيناها بقلبي كسهما أعله المرض.العليل....مشي الوشاح علي موج البحر متأرجحايغازل الموج يرسمني وشمابحبات المطر بلا حرجا ولاسببا..يهطل علي وجهها المطرفيدفأ ألوانه القمر. ..تماشيت خطاي خلفه توطأ بالرمل والحجرا... وشوشت بالحب شيفاهنا تخبوبأسرارهاالصدفا..فغيرت عهودنا البحر..وتغيرالموج ..وتعكرليلها وحال سهرها بين وشاحها وبين شيفاهنابتغيرمدار النجم والقمر...فراح وشاحها من القرب يبتعدا...جف الوشاح وبالفضاصعدا...وبقي قلبي ببردالبحرمرتعدا......بقلم..سيده الغنام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون