🌳 مصرع عنتره 🌳
الحلقه الاولي
المشهد. خيمة مالك ابو عبله
مجلس بني عبس يجلس علي رأس الجلسه اخو عبله عمرو بن مالك شيخ القبيله بعد وفاة ابيه مالك
علي يمينه يجلس صديقه خطيب عبله السابق وباقي المجلس من كبار القبيله يتحدثون عن امور القبيله
نقترب بالمشهد لنسمع ماذا يقولون
احد الجلوس.. يا بن مالك وين المغوار
مالك.. مين تجصد
الرجل... فارس بني عبس بن شداد
يهمس خطيب عبله السابق في اذن عمرو.. يجصد بن زبيبه
عمرو... هامسا عبد شداد والله لولا ابي ما جبلت هذا العبد لكن ايش انسوي امر الله ونفذ
رجل اخر يسمع الهمس فيقول.. والله عنتر حامي ديارنا ولولاه بعد الله كانت خربت الديار
الرجل الاول.. الحجيجه ما نطق بيه السانك صح الجول يكفي ان الجبايل لما يسمعوا اسم عنتر ولا زعجته بيعملوا له الفين حساب
عمرو ...يكفي الجول اللي عايز عنتر هيلاجيه بخيمته
صوت من خارج المجلس ينادي... يا عمرو ابن مالك
عمرو.. ادخل يا شيبوب
شيبوب.. السلام علي اهل السلام اللي صاحي واللي في الجلسه نام
ينطق الجميع وعليك السلام يا شيبوب
رجل.. ما فينا حدا نايم وكيف إنام واحنا في سيرة فارسنا الهمام
شيبوب.. عنتره اخي
الجلوس..نعم
شيبوب.. وايش كنت تجولوا يا لئام علي فارس الديار الحر بن شداد
خطيب عبله السابق متعجبا..بن زبيبه حر
يسمعه شيبوب فاقترب منه وقال
شيبوب..ايش اتجول يا مخبول اتريد تبارز عنتره
عمر بن مالك.. اهدأ يا شيبوب الرجل يهمس لنفسه
شيبوب.. اسمعها منه هل كنت تهمس لنفسك يا رجال
خطيب عبله السابق يرد وهو مرتعب.. نعم نعم
شيبوب اذا كما قلت لك انت مخبول ولن تبرأ حتي يدق علي رأسك الطبول وتلف حول نفسك وتدور وتجول انا المخبول انا المخبول
ينفجر الجميع بالضحك
يغضب عمرو ويقول.. لا تزد يا شيبوب واحترم مجلس شيخ القبيله
شيبوب.. علي راسي با إبن عمي
يدخل عبد يملكه عمرو المجلس ويهمس له في اذنه فيعتدل من جلسته ويقول للعبد ادخلهم
دخل رجلان يظهر عليهم التعب من السفر شاب في الثلاثين ورجل تجاوز الستين يأذن لهم عمرو بالجلوس ويقول للمجلس هؤلاء ابناء عمومتنا جاؤنا من ديار بني صفوان يريدوا ان يطلعوكم علي شئ هام
الرجال في المجلس ... جول يا شيخ احنا ليكم سماعين
حمدان الرجل الكبير... والله يا اخواني ظهر في ديارنا فارس لا يشق له غبار
عريض المنكبين طوله اقصر من الجمل بأشبار وعرضه تنام عليه وتتجلب الصغار
شيبوب ضاحكا...انت توصف مارد ولا عفريت
حمدان...جول شيطان يا شيبوب
عمرو متسائلا..ايش يسوي هذا الفارس
حمدان يغير علي القبائل يسلب الانعام ويسبي العبيد والجواري ويهتك الاعراض
شيبوب...صارخا في وجهه واين انتم يا حماة الديار ما فيكم مغاوير شچعان يجتلوا جاطع الطرج هذا
الشاب... يا عم شيبوب خرجنا نجاتله ما فضل شاب في الجبيله غيري
عمرو وايش نسوي لكم يا اولاد عمنا
الشيخ حمدان.... تساعدونا بالعتاد والرجال واحنا انساعدكم بالمال
عمرو موجها كلامه لصديقه ايش رأيك يا صديجي
الصديق ...اجمع شباب الجبيله ونذهب عنده نغير عليه وننعم بالسبايا والاموال
عمرو ...نعم الرأي ثم يوجه الكلام للمجلس يا جوم علينا مواجهة اعداء ابناء عمومتنا واعدائهم اعدائنا
الجميع ... عليك الامر وعلينا الطاعه يا شيخنا
ينسحب شيبوب غير مقتنع فيقول له عمرو.. ألن تأتي معنا يا شيبوب
شيبوب... انا رجل قاربت علي الثمانين معاد لي جودره علي الكر والفر
عمرو... هذا ما نسمعه منك لكن ساعة النزال نجدك صوالا جوال
يضحك الجميع وينصرف شيبوب ويذهب الي دار اخيه عنتر ويستأزن في الدخول فيؤزن له
المشهد.
شيبوب دخل الخيمه يجد عنتر مضجع علي جنبه متكأ علي زراع فيقول
شيبوب.. يا فارس الذمان
وحامي ديار بني عبس ولا بتنام
الناس بالخارج يتحضرون للرحيل
عنتره... واين سيذهبون
فيحكي له شيبوب
عنتر... دعهم يذهبون لانقاذ ابناء عمومتنا
شيبوب... وانت يا عنتر
عنتره....اخيك عنتر قارب التسعين ولا يقوي علي الرحيل
شيبوب... انت لا تريد الذهاب هيا جول
اذا انا جالس معك انا اغني علي الربابا وانت تجول اشعار
فيضحكان
يدخل عليهم عمرو وهو ينادي يا اهل الدار
عنتر...ادخل يا عمرو ونادي علي عبله يا عبل جولي للجاريه ان تاتينا الشراب من اجل اخيك عمرو
عمرو...ما جيت لشراب ولا طعام سنشد الرحيل لملاقاة جطاع طريق في ديارهم عليك برعاية اهلنا حتي نعود
عنتره.. علي العين والراس ابن عمنا
يذهب عمرو بعد ان جمع الرجال ويترك عنتر وشيبوب وحدهما في القبيله لرعايتها
وبعد ثمانية ايام تعود القبيله لكن منهزمه شر هزيمه وينعقد المجلس فور وصولهم ويرسل عمرو لاحضار عنتر وشيبوب فأتيا ودخلا المجلس فوجد الرجال مكسورين مهزومين
عنتر.... ماذا حدث يا عمرو
شيبوب...كيف ما تشوف يا عنتره
الرجال مضروبين مطعونين
مغلوبين من الشمال الي اليمين
راحوا يغيروا غلمان ضربوهم الشياطين
عمرو... والله يا عنتر انت تعرف اننا ما نخاف لكن عندما ذهبنا لنغير علي ديار جطاع الطرج ظهر فارس علي حصان اسود كالليل
ينطلق فينا كالريح يورينا الويل
يصيب منا ما يصيب ويقتل من يقتل
والناجي منا من استطاع الفرار إلا في الليل
عنتر ... وما اسم هذا الفارس
عمرو...قبيلته تسميه جابر وابوه يسميه وزر والقبائل تلجبه ( الاسد الرهيص )
عنتر... اذا اكلكم الاسد يا شجعان بني عبس
عمرو هل تذهب معنا يا عنتر لنسترجع عز بني عبس الذي سلب
عنتر... لن ابرح مكاني فلم يغير علينا احد حتي اغير عليه
ينصرف عنتر واخوه ويضع الرجال في حيره حتي ينطق صديق عمرو الذي كان خطيب اخته في السابق
ويقول عندي الحل الذي سيجعل عنتر يحارب معنا
الي اللقاء في الحلقه القادمه
رفيق فتحي ابو حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق