بركان غضب على وشك الإنفجار
-----------------------------------
بقلم/هانى توفيق
==========
أكتب أنا الإنسان الذى بداخلى ألالام كثيره لعل رسالتى هذه تكون ذكرى من بعدى .
ولعلها تكون لكل إنسان يعيش حياته لمجرد إنه يتوجع فقط أن يعدل من أمره .
أرسل أوجاعى الذى أشعر بها ويعلم ربى مابداخلى من حزن وأنابكتب تلك الكلمات التى تخرج ويخرج معها كل جراحى التى أكتمها طوال سنينى .
ولم أشعر بنفسى ولم أظن نفسى ستكون حكايتى عبر صفحات التواصل
ولكنى إنسااااااااااااان أشعر مثل الجميع
طوال سنوات أكتب وأنشر مشامل ووجع الجميع ولم أتخيل لحظه بأنى سأكون التالى .
والذى قلبى ينبض وجع وحزن
ولاكنى قررت نسيان كل من يؤلمنى
وكل من يتخلى عنى وكل من يتجاهلنى
ولهذا فأنا قررت الرحيل بعيدا عن كل هذا الخداع .
السعاده قرار والحزن قرار .....في اوقات من كتر ما بنحب حد اوي بنستحمل حاجات كتير بنجني علي نفسنا علشان بس نبقي جنبهم ومعاهم ويبقوا في حياتنا حتي ولو علي حساب راحتنا وسعادتنا بس مع الوقت بنلاقي نفسنا مش قادرين نكمل من كتر العذاب والوجع والدموع اللي بيتسببوا فيها وعلشان كده بيكون قرارالبعد اللي ياما قعدنا سنين نبعد عنه لحد ما اتكسرنا
الخلاصه لو بتحب انسانه ولقيت منها العذاب والوجع والدموع متكملش علي امل انها هتتغير وتكتفي من عذابها فيك لا لانها مع الوقت هتتلذذ بالعذاب ده بتفرح بيه من غير ما تهتم ولا تحس بوجع اللي بيحبها بلاش تضيعوا سنين من عمركم مع حد مايقدرش حبكم ليه وهنا بيكون قرار الرحيل قرار اكيد متعب وبيحمل من الالم والدموع كتير بس مع الوقت هنكون احسن وافضل اكيد.
البعاد على قد مافيه خسائر على قدمافيه راحة بال .
صدقونى أنابكتب هذه الكلمات وقلبى ينزف دموع.
لأنى قريبا سوف أرحل بلا عوده .
سأرحل وأبعد عن كل شيئ كل مايؤلمنى .
سأعيش حياتى بلا أوجاع بلاظلم بلا حب .
فقط أعيش لمجرد إنى أعيش.
لقد إخترت أن أكتب إحساسى ليس لشيئ غير إنى أريد من الجميع أن ينظر لحياته بشكل واضح وسليم
ولا يتحمل فوق طاقته حتى لاينفجرهذا البركان الذى يتولد معك فينفجر غضبا ويحدث بك أوجاع تظل بك مدى الحياه .
فالحياه ليست سيئه فالسيئ هو إختيارك لمن تريد إستكمال حياتك معه ويتخلى عنك فى ذات الأيام بلا أسباب معروفه .
فلن ولم يشعر مابداخلك أحد غيرك أنت
ولن يتوجع سواك أحد غيرك .
فالحياه بها الحب والحنان والتسامح وبها عكس ذلك
ولك أن تختار حياتك بطريقه صحيحه.
فأنا ليس ضد السعاده فأنا دائما أبحث عنها
ولهذا فسأرحل إلى المجهول بحثا عن سعادتى..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق