لمن يهمه الامر
انا طفل م القدس الحزين
بكتب رساله واخطها
من دمى واقسم ميت يمين
بحق من أوحى لها
طفل الحجارة اللى اتولد
حالف يحرر سجنها
مهما انضرب بالطيارات
وذخيرة حيه فى سمها
مش راح يلين او يستكين
إلا اما ترجع كلها
شارون باراك او بنيامين
الكل خاين عهدها
وباقول لكل ضمير أمين
واللى يهمه امرها
قدسى الحزينه من سنين
عايزه اللى يرسم فجرها
مين غير ولادها المؤمنين
راح يحموا آخر حلمها
من ايد عصابة مجرمين
بيحاولوا تهويد قدسها
مش راح تضيع صرخة وليد
دمعاته حاضنه رملها
يوم الخلاص ماعاد بعيد
مليون صلاح راجعين لها
جرس الكنايس من جديد
هيدق تانى فى ارضها
بعد الآدان راح يجى عيد
ويعيد بلادنا لمجدها
اصل القرار كان الشهيد
من دمه صانع نصرها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق