بقلم : محمد الناصر شيخاوي >> تونس
---------------- غصن الوفاء ----------------
* الإهداء إلى رفيق الحرف و توأم الروح / الأديب المغربي - الناقد و الشاعر " أحمد الشيخاوي " تفاعلا (عفويا و فوريا) مع قصيده الرائع و الشجي * غصن الصناديد *
ينتابك الحنين كل يوم
إذا حل المساء
أرى ذلك واضحا كل الوضوح
في عينيك البريئتين
أيها الطفل الصغير " أحمد "
حين يلاحق منك / البصر
أروقة البيت و البهو و الفناء
هل تبحث عن شيء ما ؟
عن حاجة لك مثلا ...
عالقة ب هذا الركن أو ذاك
أو أمر آخر / لا تدري ما هو
متى رأيته آخر مرة و لا أين
فجأة / ترتابك رعشة باكية
أنت تبحث عن التي كانت دوما تبحث عنك
في زوايا الغرف العابقة ب ريحك ... و ريحها
كنت عمدا تختبأ
ل تثير فضولها و تقتنص ما أمكن
طفرة من الحب و الوجد
ف كلما وجدتك ألقت عليك
محبة منها
و ضمتك إلى حضنها
كما لو كانت تسترد منك روحها
آآآه منك أيها الطفل " أحمد " كم كنت تتعبها ...
و تشاكسها ...
و كانت هي
ملء الروح تضحك
ك أنها تحثك
و ترجوك أن تعيدها !
أيها الكبير الصغير " أحمد "
أنت الآن ، تدرك و لا شك
أن شقاوتك الماضية
كانت هي عين سعادتها
طوبى لك /
كم من الأيام و الأعوام /
دريت أم لم تدري
أسعدتها .....
رحم الله أمي و أمك
و رحمة الله على كل أم
ف الله جل جلاله
قد عظم شأنها .....
م . ن . ش
تونس في 20 / 7 / 2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق