كم نقشت اسمك بين السحاب
وكان رسمك أنس فى الغياب
وسألت عنك نسيم البحر
وهدانى اليك كل طير
يهدهد فى صباح الأحباب
أيا غائبتى : ألا تسمعين ندائى
فى وحدتى أناجيك ورجائى
ترسلى ظلك يمحو العذاب
تقولى لعينك لا تيأس من جواب
كم رسمتك هائمة الألوان
ثائرة ،، حائرة الأفنان
لكن سر فيك يسكننى
أناديه فلا ينهرنى
وأطوعه بين طيات السحاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق