كــــــنت بـــــلا حيـــاة فألهمـــنى الإلــه
.........................................................
لمـــــا هــــدأت فــــإذا بربيـــع العــمر قـــد سكــــن
وحمــــــلت فـــــى قلبــــى الكثــــير مــن المـــــحن
وكنــــت أعــــيش كالأمــــوات أنتـــــظر الكــــــفن
والقـــــلب خفـــــت نبـــــضه جبـــرا أصــابه العفن
وسكــــنت فـــى نفـــسى سكــون المـوتى فى القبور
وضــــاقت بيــــا الدنــــيا و تــــوحشت الصـــــدور
وكــــانت النــــساء عـــــندى بعضـــهن كالعــــهور
فـــــما عــــاد فــــى الدنـــيا شـــئ أنتــظر العـــبور
فــــإذا بالــــروح بجــــسدى تــــدب مــــن جــــديـد
والقـــــلب زاد نبــــضه قــــل بــل تحـدث ما تـريـد
والعــــمر يمـــرح فـــى إبتهــاج حــلو يبـكى سعيـد
والكــــفن ذاب مــــودعا ومـــــبلغا متـــى أعـــــود
فالعــــشق يقيــــنا قـــد أتــانى مقلبا أبلغته نعم أريــد
وبينـــيت بينــــى وبيــــن اليأس سورا من حـــــديد
ولا أنـــسى قـــولى فـــى النــــساء أكـــرر أعيــــــد
المـــرأة حبـــى وزوجى وأمى وأختى وكل فريــــد
.........................................................
تحيــــــــــــــاتى ، بقـــــــلم عمــــــــــــــــر جميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق