ليـــــته مــــــا كــــان وما كنـــــت
...................................... ............
كـــــــان اللــــــــقاء عمـــــيقًا فارتـــــــــوينا
وكـــــــان الرحــــــيل معيــــــقًا فاكتــــــوينا
هــــــذه الدنــــــيا بصـــــبرٍ تقـــتل كل حــلوٌ
وتــــــدلى بشـــــــــرها مـــــن كــــل دلـــــوٍ
وينـــــــهش لحــــــمنا ذئـــــــــــبٌ وجـــــرٌو
فكــــــــم مــــــــن طعنـــــةٍ ذبــحت وريـدى
وبالحــــــسرات نــــاديت بالطعـــنات عيـدى
احمــــــلى قــــــسواك فاقتليـــــــــنى زيــدى
فــــــــكم دعـــــوت إليـــــك بالعمر المــــديدِ
فلــــــم يـــــعد بالقـــــلب إلا كـــــل علقـــــم
ولــــــم أعــــــرف طريقــــــى أيــن أبــــدأ
كــــــأن العمـــــــر مـــــر يحــــكى طلـــسم
رضــــــيت بـــــــــعزلتى يكفــــــــينى أنــى
أحـــــــــادث وحشــــــتى والنبـــض همـــهم
فلــــــــم أعــــــد أشـــــــتاق لقـــــــرب أحـد
فالقــــــرب مـــــن راحـــــل كنار حمــــــحم
ظننــــــت منـــــــه أرتـــــوى بمـــاء زمـزم
ليتــــــنى لـــــــم أره قــــــد كــــان أرحــــم
....................................................
تحيـــــــــــــــــــــــــــــاتى ، بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق