" دلّني ..."
هجرت الديار و القلب منفطر
يأبى العتاب في مظلمة تستنجد
عانقْتُ شكواي و القهر يسكُنُنِي
و حزن الفؤاد في حناياه شاهد
حرّ النَّوَى قد ساور مهجتي
و غيم الشّوق في القلب حاشد
ما حيلتي في وجد واصله الهوى
و همّ الجوى في الشّغاف يتمدّد
خاب ظنِّي فيك يا ملهمتي
من هواك جُبت الدّجى و الصّمت شارد
هلُمّي يا رياح الوجد انثري
ولع شوق في قلبي زاهد
يا عازفاً على أوتار الوله دُلّني
على طريق لوصال تيم يتجدّد
" حياة بوطناش "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق