خواطر
للكاتبه / شيماء الشيخ
" رفيق الدرب"
-يارفيق إليك رسالتي عسى قلمي لن يخاويها، وحبري قد يُجافيها!
إن الدنيا لن تدوم لنا وحتى تحترق النجوم.. فنحن لن نظل معا إلى أن تحترق!!
سيفرقنا الذي لا يبقي ولا يذر!
الوحش الكاسر القابع هناك في ظلمات اليال السوداوات الحالكات..
هذا الذي يخشاه الكبير ولا يتمناه الصغير..
-نعم يارفيق إنه الذي ظننت.. إنه الموت
-تراني إن غبت يوما فتبحث عني.. ولكن ماذا إن غبت دهرا!!
-أنا لا أريدك أن تسأل عني إن غبت يوما أو إثنين.. ربما اغيب عاما، وربما لا تراني ثانية!
-فلا تبالي لغيابي.. بل هُم على الدعاء لي!
-ولكن هناك.. عند الله حين يجتمع الخصوم، ويعلم الظالم والمظلوم أيا منهما الأحق بالغفران!
-أنا أؤمن بأنك ستكون في جنة وريحان.. فأنت يارفيق لا تعرف خبث الحياة، ولا تحمل بين جنباتك أذى لنملة وليس لإنسان.. فما ظنك بربك، اتراه يعذب قلبا نقيا كقلبك!!
-كلا وربي.. ولكن ما يضريك كلنا نعصي الله في الخفاء إن لم يكن الحياء قد جل عن ساقه وعصينا في العلن!
-ولكنك تؤمن به وهو يحبك، لأنه جعل الناس تحبك وما الله بباغض لعبد.. عقد محبته في قلوب عباده!
-حينها فقط يارفيق أسأل عني إن لم تجدني!
-تسائل وتسائل.. لا تمل عساني لم أكن بطهر قلبك لأكن معك!
-حينها لا تتركني مشرد.. توسل إلى الله عني
-شدني إليك وضمني.. وأعلم أني أحبك.
#شيماء_الشيخ
للكاتبه / شيماء الشيخ
" رفيق الدرب"
-يارفيق إليك رسالتي عسى قلمي لن يخاويها، وحبري قد يُجافيها!
إن الدنيا لن تدوم لنا وحتى تحترق النجوم.. فنحن لن نظل معا إلى أن تحترق!!
سيفرقنا الذي لا يبقي ولا يذر!
الوحش الكاسر القابع هناك في ظلمات اليال السوداوات الحالكات..
هذا الذي يخشاه الكبير ولا يتمناه الصغير..
-نعم يارفيق إنه الذي ظننت.. إنه الموت
-تراني إن غبت يوما فتبحث عني.. ولكن ماذا إن غبت دهرا!!
-أنا لا أريدك أن تسأل عني إن غبت يوما أو إثنين.. ربما اغيب عاما، وربما لا تراني ثانية!
-فلا تبالي لغيابي.. بل هُم على الدعاء لي!
-ولكن هناك.. عند الله حين يجتمع الخصوم، ويعلم الظالم والمظلوم أيا منهما الأحق بالغفران!
-أنا أؤمن بأنك ستكون في جنة وريحان.. فأنت يارفيق لا تعرف خبث الحياة، ولا تحمل بين جنباتك أذى لنملة وليس لإنسان.. فما ظنك بربك، اتراه يعذب قلبا نقيا كقلبك!!
-كلا وربي.. ولكن ما يضريك كلنا نعصي الله في الخفاء إن لم يكن الحياء قد جل عن ساقه وعصينا في العلن!
-ولكنك تؤمن به وهو يحبك، لأنه جعل الناس تحبك وما الله بباغض لعبد.. عقد محبته في قلوب عباده!
-حينها فقط يارفيق أسأل عني إن لم تجدني!
-تسائل وتسائل.. لا تمل عساني لم أكن بطهر قلبك لأكن معك!
-حينها لا تتركني مشرد.. توسل إلى الله عني
-شدني إليك وضمني.. وأعلم أني أحبك.
#شيماء_الشيخ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق