السبت، 7 يوليو 2018

خذني بلا قيد ... قصة قصيرة بقلم الأستاذ / مجدي متولي إبراهيم


خذنى بلا قيد
أنـــا .. لم أدافعُ عن نفسى , ولم أمحو كلمات الآخرين , ولم أرد كيدهم وإتهامهم لى , لم أقل ما سمعته كذباً وإفتراء .. أنا بين يديك أنسى إنى كاذبة . منافقة . خادعه . لى ماضٍ محمل بالغبار أوله خطيئة وآخره رائحة تزكم الأنف ليست من الآن أو الأمس بل منذ أن تفتحت عيناى. حياتى ليست كبقية الفتيات , ونشأتى ليست كبقية الأطفال بل تجدنى مشتتة الأفكار. مبعثرة الإدراك والفهم . كل هؤلاء البشر جميعهم ذئاب رأيت مخالبهم وكثيراً وقعت بين أنيابهم . إنى أحتقر نفسى , وأنا بين يديك أغوص فى باطن الأرض  أمام نظراتك .. كل البشرعندى سواء إلا أنت.. فأنت الذى أحببته وعشت له وتمنيت أن أكون له ولو أيام ولحظات. أنا.. أحببتك بطريقتى أخلصت فى حبى لك وأعطيتك قلبى وعقلى وروحى تسعى خلفك إينما ذهبت. أرجوك ! اذا كنت تريد سؤالى .. فسل ؟ إنما لا ترمقنى هكذا بعينيك فى صمت نظراتك التى توحى ما بداخلى من إتهام.. تذيب بقايا جسدى المنهك. ماذا أقول لك.. حياتى بلا معنى. بلا هدف ؟ أنا.. بين الأموات منذ سنوات, وأنا أموت فى اليوم الواحد ألف مرة.. منذ أن رأيتك والتقت عيناى بعينيك رقص قلبى طرباً لقربك وحبك لى خذنى بلا قيد. فإن قلبى لك. لن أمنحه لأحد غيرك لأنك قدرى المحتوم . ضمد كل جروحى و آلامى. أنا.. لا أتمنى شئ إلاوجودك بجانبى. بين ذراعيك. أشعر بكيانى بوجودى ربما أغتر بنفسى .
مجدى متولى إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون