الجمعة، 6 يوليو 2018

نخب الفراق ... قصيدة للشاعر / موسى الشايب المناصره



ليل يغيظني شوقا
تتراقص النجمات لتخبرني الحقيقة
بين مجاز النهاية بيني وبينك
وبيني وبين فلول النساء
كأس الحب الذي يعبث بي طويلا
وانا انظر من خلال زجاجة عطرك
الى حمالة الصدر اليتيمه
التي نسيتيها في ليلي البعيد
انا هنا.... وانا انا يا سيدتي
فمتى امر ذكرى على نهديك
فلتنتصب شوقا
ومتى لامس فنجان قهوتك الشفاه
فذاك انا... انا هنا...
عاشقا او ما تبقى من عاشق
اطلال حكاية تبدأ ببكاء الزهر
وفراشك الذي اضحى ضريحا للذكريات
هوامش القصيدة كأنت
ربما نقطة في شطر الزمان
ربما رذاذ عطر في المكان
او ربما ابتسامة على شكل القمر
لا مجاز الان في صدري
وليس هنالك استعارة اخرى
اتوقف هنا برهة
في منتصف القصيدة
حتى التقط انفاس حروفي
عل حرف يضاجع حرف
لينجب معنى آخر
ولغة جديدة
و الساعات التي مضت
قتلت بدم بارد
باسم الحب قربانا للغياب
اعذارك الحمقى تزدني احتراق
ما عاد متسعا للشعر
وليس لي قلما ولا اوراق
لست بعاشق حتى
ولست اعد من العشاق
كأسي التي كانت تراق لك
سيكون نخبا جديدا
فنخبك أنت سيدتي
ونخب الفراق
..........
 موسى الشايب المناصره

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون