الأحد، 8 يوليو 2018

كلمة في وسط الطريق ...بقلم الشاعر والكاتب / عمر جميل



كلمه فى وسط الطريق ( سلسلة السعادة الزوجيه )

لكل إنسان حلم دائما يراوده ويسعد به وربما يكون سببا للسعى الدؤب لتحقيق هذا الحلم حتى يصبح واقعا  ألا وهو الحلم بشريك العمر ولكل إنسان شاب كان أو فتاة له مواصفاته الخاصة به فمنهم من تكون مواصفاته بمقاييس غير منطقية ومنهم من تكون مقاييسه منطقية ، وهكذا يكون الزواج ثم بعد فترة من الزمن لا يقدر الزوج نغيرات الزمن ومرور الوقت والحمل والرضاعة وبتجاوز كل ذلك ويريد أن يذهب إلى بيته فيجد زوجة فيها كل مواصفات الجمال الجسدى ( تناسق الجسد ممشوقة القوام طويلة كعارضات الأزياء وأنوثه طاغية حيث الملامح الجميلة والأعين الواسعه زرقاء كانت أو سوداء خضراء كانت أو عسليه أو بنيه والشعر الطويل الناعم بسواد الليل أو الأصفر أو الأحمر الذى يتدلى على كتفيها حتى أسفل ظهرها ) يعنى من الأخرومع كل تواضع مواصفات أنجيلا جولى أو شاكيرا أو كارينا كابورعلى الأقل وهنا تحدث المفاجأة يجد كل هذه المواصفات تغيرت وكأنه كان يعيش فى عالم أخر وناقص يغنى ( شفت مراتى فجأة لاقيتها كبرت يا عينى فجأة تعبت من المفاجأة ونزلت دمعتى وأكلت مخدتى ) وهنا يتك إبتكار المشكلات والشكاوى التى لا تنتهى ..كنتى جميلة ورقيقة ملامحك إتغيرت وجسمك بقى مليان وكل خاجه ما بقتش فى مكانها وكلك رهرطى ، وهكذا يستمربالتلكؤ حتى ينتهى الأمرإما بالطلاق وإما بالزواج الثانى وهلم جره ، ونسى الزوج إنه هو الأخر حدثت له تغيرات فدائما كان ينظر إلى المرآة فلا يرى إلا وجهه
 ولكن أنظر إلى الأسفل ولو قليلا حيث الكرش الذى يتدلى ربما كالحامل فى الشهر الخمسين والمدرعات التى قربت على أن تلامس الأرض ألا وهى خلفيتك وعلى أفخاذك التى تحتضن بعضها بعضا حيث إلتصاق الساقين ( وما تنساش مين بيدعنلك مرهم الإلتهابات من الإحتكاك ) كمان صلعتك الى بتمشى فيها القملة تشعر بأنها فى صحراء قاحطة تلعن حظها التعس إلى وقعها فى راسك الجرداء وفى النهاية إنت عباره عن برميل طرشى متحرك أو متدحرج ومع كل ده محتاج ملكة جمال بالبيت ولا تنسى هى أيضا تزوجتك بمواصفات تزوجتك مفتول العضلات طول بعرض ووسامه وشعر مسبسب يعنى تزوجتك مهند فى العشق الممنوع أو شاروخان ـ
 الخلاصه ياعمى أرضى بحالك زى ما الى معاك راضيه بحالها وكل واحد يتحمل التانى على تغيرات الزمن ولو عاوزها ترجع شاكيرا أرجع مهند 
 تحياتى ، بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون