الأربعاء، 11 يوليو 2018

خطف الأطفال وتجارة الأعضاء ... بقلم الكاتب / بطل سلام

أظلت علينا من زمن ليس ببعيد تجارة تفوق التجارة الحرام الا وهى تجارة الاعضاء وهو لابد ان يكون من تنظيم عصابى مكون من السارق للضحيه وممول للعمليه وطبيب فقد ادنى الاحساس بالذنب والضمير المهنى والاخلاقى والانسانى الكل شريك فى هذا الجرم
فهى جريمة شنعاء نكراء لا يقبلها عقل ومنطق ولا دين
 فيجب علينا جميعا ان نتصدى لتلك الظاهره المجرمه بتاكتف الجميع لاتقول انا مالى لا تقول يمكن يكون ابنه وبيربيه لا تقول مأدخلش نفسى فى مشاكل
تعالى نخدها خطوه خطوه
اذا رأيت طفل يصرح وهو بحوزة احد او يبكى او يستغيث او سنه فوق الاربع سنوات ومحمول نائما ربما يكون مخدرا
 فلابد ان تتحقق بنفسك وتسأل لماذا يبكى الطفل او لماذا يصرخ او لماذا تحمله نائما وهو كبير على الحمل
 وهنا سيقول ما ممكن يطلع ابوه او امه او اخيه فهل لو تحققت من زويه واخبرتهم بصدق نيتك وخوفك ان يكون خاطفه فهل سيغضب منك او يسبك بالعكس سوف يسعد ان هناك ناس بتخاف على ابنى. ومن الناحيه الاخرى لو هو من خاطفى الاطفال للاتجار بأعضائهم ستكشف جريمه وتمنعها قبل وقوعها.
فإذا فعلت ذلك مع غير ابنك ستجد من يفعل ذلك مع ابنك..
 ليس فقط الجهات الامنيه مذنبه فى ذلك وانما كلنا مذنبون وليس فقط الفقر والحوجه وقلة الحيله هى السبب وانما المجتمع بأسره مذنب حتى أئمة المساجد والمثقفون مذنبون بعد التوعيه ونشر فضائل الدين والعلم على المجتمع لابد ان نمحو تلك الظاهره من حياتنا على المجتمع منعها قبل حدوثها وعلى المسئول وضع قوانين رادعه لمن تسول له نفسه من فعلها. .....
وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه
فهل متفقون على ذلك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون