ُُحضن السراب بقلم / أحمد شاهبن
فوق السراب ماشى أنا
الكل شافنى . ومش شايفنى
عديت جميع الأمكنه
وإللى إنجرح . إنسان عارفنى
ياما حضنته فى عز شوقه
وبقيت أخفف وحدته
حواليه أنا. تحته وفوقه
ووقفت وياه فى شدته
سّمونى . وهم تشوفه عينه
رسمونى . فوق الدوامات
والذكريات. بينى وبينه
مستقبله وكل إللى فات
يمكن دموعه صورت له
شكلى أنا فى ساعة وﻻده
وﻻ عذابه ويا حيرته
بيوهموه. بلحظة سعاده
بالمختصر
أنا صوره بتشوفها العيون
ما لهاش أثر
وبيوصفوها بالجنون
لكنى دايمآ بتوجد
لحظة ضياع
باقى معاكم للأبد
ويا إللى ضاع.
كلمات / أحمد شاهين
11 \ 7 \ 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق