مغفل مثالى
من ديوان/ سيبنى أحلم
للشاعر / مصطفى فريد
لأنك حبيبتى
رسمتك فى قلبى
أميرة لفؤادى
وصدقت إنى
الوحيد اللى قادر
فى بحرك يسافر
ويطوى المسافه
مابين الشفايف
وبين العيون
بدأت وبدأتى
وكانت نهايتى
فى يوم ما سألتك
هيرحل فراقنا
ويكمل طريقنا
وقلبك يصون
والا زماننا
ولى وعلا
سدود الاسيه
مابينك وبينى
وسافر ما خلا
فى قلوبنا شجون
وكانت إجابتك
مسيرك هتعرف
بأنك لقلبى
شمسى فى نهارى
وبدر فى مدارى
وانك سفينتى
وبر انتظارى
وانك وانك وانك وانك
ويمكن لانى وانا بين اديكى
ما بملكش غير أن أصدق عنيكى
بتهرب حروف الكلام م الشفايف
واحس أن دابت مابينى وبينك
جبال المخاوف
واصدق لانى مغفل ودايما
بدوب من كلامك
وبشعر بضعفى
فى لحظة سلامك
يجوز أنى آخر مغفل
فى عالم ماينفعش إنك
تعيشه بصراحة
ولابد ازيف مشاعرى
واكون فيه ممثل
وكدبى فصاحة
يجوز إنى لازم
أجازف وانسى
جراحى وآلامى
وآخر كلامى
إللى فاضل فى خوفى
واتوه عن طريقى
وأخسر صديقى
إللى صادق خداعك
ولون مشاعره
فى لحظه وباعك
وبإيديكى انتى
صارحنى بحقيقتى
فى لحظه لقتنى
مغفل مثالى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق