الأربعاء، 11 يوليو 2018

قصة حب فتاة..للاستاذة/ زينب حجازي

فلتقرأ معى تلك القصيدة
عن حب رجلا أحببته وتلك أكبر مصيبة
إن همست له بكلمة حب قال مالى اراكى اليوم رقيقة
تحبين رجلا ليس به أشياء جميلة
تائه فى دنياه لا يعرف لحياته سبيلا
وإن قصصت عليه اشواقى له أستهزئ قائلا عليكى أن تشتاقى لأشياء مفيدة
وكأنه يصف شخصه اصغر من أصغر نقطة صغيرة
وإن أظهرت له غيرتى قال عبث فتايات صغارا ليس له من الصحة دليل
وينكر ذلك على الرغم من أنه ليس للمحب يدا إن طالته نيران الغيرة
فالغيرة لا تخفى والشوق لا يخفى والحب لا يخفى فين أعين أذابها البوح بأسرار القلب الدفينة
وبرغم كل هذا أعلم أنه يحبنى ولن يرضى بغيرى بديلة
لكنه يأبى الأعتراف وكأنه إن قالها صار قتيلا
صار عاقا متخطى حدود الله وفى النيران حتما مقبولا
لكن صمته يقتلنى
وحدود الشوق تقتلنى
وجنون القلب يقتلنى
وظنون العقل تقتلنى
وكل الأفكار تقتلنى
حتى حبى له يقتلنى
وهو مصرا على تركى قتيلة
أقرأت عنى تلك القصيدة
عن قصة حب لفتاة باتت تكتب على اوراق الكتب
ارحموا من عاش قتيلا
ارحموا من عاش قتيلا

زينب حجازى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون