الخميس، 12 يوليو 2018

السعادة الحقيقية ... بقلم الشاعر الإعلامية / إيمان حلمي ( رضوى القاضى)



مقالي الأسبوعي 《 السعاده الحقيقيه 》
  • إختلفت الاراء كثيرا في ماهي السعاده الحقيقيه ، فذهب بعضهم إلي انها توجد حيث يوجد المال فسعوا وراء المال لكنهم وجدوا كلما جمعوا من ذلك المال زادوا من التعب والشقاء وأخرون ظنوا السعاده في الإرتقاء فجاهدو جهاد الأبطال في سبيل ما يؤدي بهم إلي الكمال. ودرسوا الفلسفه الأدبيه والعلوم والأخلاق ونادوا بها في مواقف الخطابه ونشروهاعلي صفحات المجلات والجرائد ، ومع ذلك فلا يزالون مقصرين دون الوصول إلي مبتغاهم ، وتوهم غيرهم انهم ينالونها بحصولهم علي الرتب والألقاب، فسعوا لاحرازها ولكن ذهبت أتعابهم ضياعا وكأني ببعضهم يرون في مسرات هذه الحياه أساس السعاده. ولكنهم لا يلبثون أن يجدوها عاديه مبتذله. خلقت السعاده إسما بلا مسمي وأمسي العالم بلا معز يعزيه عن مصائبه وأتعابه .ومن هنا أقول توجد نقطه تشمل السعاده الحقيقيه نقطه صغيره ربما لايراها الا من وقف حياته للبحث عنها ألا وهي لذة الشعور مع الغير بمصائبهم لذة الاحسان والرحمه. يا من تطلب السعاده كن محسننا رحيما تكن سعيدا وتحل بتلك العاطفه التي تقرب القلوب القاسيه وتفقد النفس انانيتها وتموت كل المطامع الانسانيه وتسلح بما هو أرقي قلب رقيق الشعور يتالم من مناظر البؤس والشقاء حينئذ تأتيك السعاده دون ان تسعي وراءها . وللحديث بقيه
  • بقلمي 《 إيمان حلمي 》

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون