" يا ليت ....!!!! "
على متن الفصول
تسقط أوراق العمر
على متن الخطوب
يندمل و يتقرّح الأمر
ينحني البصر
أمام تيه الطفولة
و بين ارتعاشات الوعود
ينتظر شموس الغد
يحدِّق لوجوم الصّبر
يمدّ عبر رصيف النّداء
أملاً و صحواً لفجر
ينبثق من ثغور الدّهر
فيا ليت دفء العصور
يعيد طقوس التّلاحم
بكنف كلّ الحضور
فلا ترتعش الأحجار
و لا تهتزّ بواطن الأغوار
" حياة بوطناش "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق