الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

المكياج ..... بقلم الباحث المصري / محمد سعيد أبوالنصر




المكياج
/محمد سعيد أبوالنصر
وسيلة من وسائل التجميل وأداة من أدوات التحسين تستخدمة المرأة للتحسين والتزين لتظهر في مظهر لائق  يجعلها تبدو في أحسن صورة وأجمل مظهر ..لكن سرعان ما نرى المكياج وسيلة لجعل المرأة كالبلياتشو أو كالعفريت أو كأنها ضحية من ضحايا العنف الأسري .لقد أصبح المكياج قناعاً يخفي خلفه حقيقة قد تكون مرة جداً أحياناً ومقبولة في أحيان أخرى .جاء التجميل ليجمل فاستخدمته المرأة ليقبح وجهها ويظهرها في أقبح منظر، فنرى العجوز المتهالكة والتى هي عبارة عن قطعة خردة كدرة تاج ولو أردت أن تطلع على حقيقتها انظر إليها وهي مستيقظة صباحا ..وجهها يذكرك بنزيلات السجون، أو كقطاع الطرق في الليل المظلم ،.ولقد وصف استخدام النساء للمكياج بطريقة خاطئة فواز_اللعبون فأجاد الوصف فقال :
‏‎ذهب الجمالُ عن النساء فلا أرى
 إلا وجوهَ دواجنٍ ونعاجِ

يَنفخن حشوَ جلودِهنّ وطالما
 خادعن عينَ المرءِ «بالمكياجِ»
لا تنخدع يوما بحسن مليحةٍ
 كم خُردةٍ تبدو كدرةِ تاجِ
انظر إليها ساعة استيقاظِها
 كنزيلِ سجنٍ ساعة الإفراجِ
لو أنها في «فلمِ» رعب شاركت
ما احتاج مخرجُه إلى «مُنتاجِ».
.دمتم بجمالكم الطبيعي  ما أحلاه كما خلقه الخالق العظيم في أحسن تقويم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون