ولما زاد شوقاً في هَواهُ
وقالوا ياترى من ذٰا يكون
سمعنا من له رأياً ولباً
اذا ما مَسّه وجداً حنون
خلياً ما عرفنا منه هذياً
عزيزاً لو تثنى لا يهون
يداري ان مررن الغيد منه
بغير الطرف لا يدني جفون
وكنا كلما لاحت خصالاً
رمينا ما لوى فيه ظنون
وجدنا لَوعَةَ العشاق لما
يجيش الوجد يغشاه جنون
وتبقى راحة الكفين تلهى
بضربٍ ان بدت تبدو فنون
حبيباً عزّه والبعد عني
فراقاً لا له او لي مجون
وانتم من زعمتم ما تقولوا
فأن الوجد في مثلي منون
وأني ما وددت الحال مثلي
لمن يهوى ولكن ان يصون
سبقنا من قضى حُباً شقاه
وجئنا بالذي عجزت بُطُون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق