الاثنين، 15 أكتوبر 2018

سعاد وبناتها ال 8 رواية ( الحلقة الثانية 2 ) بقلم الأديب / رضا الحسيني

سعاد .. وبناتها ال 8
..رواية بقلمي / رضا الحسيني
الحلقة الثانية (2)
 ..لا أدري حقا لماذا قلت لصلاح اتصل بي .. وهو كعادته دائما قال لي حاضر ..رغم أنه يتصل بي دوما عندما يصل لعمله ..يحب أن أكون غير قلقة عليه..
_ماما ..ماما
_نعم يارجاء
_إيه ياماما كل ده ..سرحانة في إيه ده كله.. * أبدا مافيش ياحبيبتي ماتشغليش بالك
_من إمتى بقى الأم بتخبي عن بنتها حاجة
_والله .. بجد ..وده من إمتى بقى ؟؟!
 _ قولي قولي ماتخبيش ..سرحانة في بابا طبعا ..ياترى ياصلاح مااتصلتش ليه .. وصلت الشغل ولا لسه .. هو ده اتفاقنا ياصلاح تطمني أول ماتوصل ههههههه
_بقى كده يارجاء .. طب قومي بقى من جمبي .. يلا وإغسلي المواعين
_ ياماما ياست الكل لسه بابا أكيد ماوصلش الشغل ..
_لأ زمانه وصل طبعا ودلوقتي يتصل
_ هو إنتم ياماما اتجوزتم إزاي ..
_ وليه بقى بتسألي
_ أصلكم متعلقين ببعض قوي .. وحاسة كده إنها قصة حب جامده
_ اللي بينا ده مش حب ..دي حالة مودة واحترام واهتمام متبادل
_ إزاي يعني ..؟! بصى .. إحكيلي أحسن عرفتم بعض إزاي
 _كنا جيران بشارع واحد وكان صاحب خالك عادل .. معروف بأخلاقه الجميلة والشارع كله بيحبه ويحترمه .. عمره مارفع عينه لشباك أوبلكونة ..ولا اشتكت منه بنت بشارعنا أوبالمنطقة كلها ..كان غير كل الشباب .. شهم جدا بيساعد الكبير والصغير ..كل البنات بالشارع كانت بتتمنى يكون من نصيبها ...ولمادخل الجيش بقيت نفسي أشوفه بالبدلة العسكرية .. وفي يوم لقيته هو وخالك عادل داخلين الشارع بزفة من الشباب وستات الشارع وبيزغردوا ..ده اليوم الوحيد اللي رفع عينه لفوق لماخالك شاورلي .. يومها حسيت إني جوة صلاح
_ ها وبعدين حصل إيه
_ في يوم خالك ندهلي وسألني عن صلاح
_ تتجوزيه .. طلبك مني وحابب يعرف رأيك قبل مايتقدم لبابا
_ مابقتش مصدقة روحي .. معقول أنا هبقى مرات صلاح .. معقولة ساب كل البنات وطلبني أنا
_للدرجة دي ياماما كنتي نفسك تتجوزيه
 _ بصي يارجاء ياحبيبتي .. أول حاجة البنت لازم تختار الأخلاق .. اللي هتتجوزو ده لازم يكون زوج محترم وأب محترم لأولادها
... وإلى اللقاء مع الحلقة 3 ,,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون