ذاتَ خريف .. تبينت الأشجار عن حقيقتها
فخلعت واخجلتاه.. بدون استحياءٍ اثوابها
اوراقٌ تدفعُ أوراق .. كأن البعض يكنسُ كلها
فَجائت سُعاد شاكيةً .. سرقوا أوراق شجرتها
فقالت جدتها .. رغمَ الحزن يمسكُ فمها
وحصيرة وجهها .. أوديةٌ بقدر حبها
يا صغيرتي .. ما ترينهُ من زهوها
تقبل أم ترفضُ .. سيزولُ وتتغير ألوانها
وتصيرُ كجدتكـِ ... لا يبقى الأ ابتسامتها
2018-10-14

شكراً للنشر
ردحذف