الخميس، 29 نوفمبر 2018

نار العشق ... بقلم الأديب / منذر فيراوي



نار العشق
بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي
 
تعبت جيوش الحب من الحرب للفوز بحبك .. و قد انكسرت جميعها امام سواحل عيناك الكحيلة .. و كم كتبت شعرا و كم حاولت تركيب الجمل الموسيقية امزج حروف الحب بالاحساس لاصل الى قلبك لكني اعترف اني قد فشلت .. ترى هل هذا هو الحب ام مهزلة الحب .. و كنت اتنفس من حبك و عشقك على يدك لم اعد اصدق كل قصص الحب و الشعراءء لم اعد اصدق هل الحب هو حقيقة ام خيال ام خيط سراب لكني اعلم انك اجمل كذبة عشتها معك .. حبي و عشقي لك جعلني كئيب حزين ابتعد عن كل البشر لم اطلب من الدنيا سوى حبك و عطفك .. في اول لقاء كنت فرحا ثم بدأت رحلة العذاب و الضياع .. لا تساليني عن حياتي لا تسال عن الجميلات فحين عرفتك تركت كل شيء اعتقد ان كلامي واضح لكن متى ستفهمين .. كتبت اسمك على جدار قلبي و وضعت صورتك في قلبي .. متى سوف نلتقي نتبادل القبلات و ننسى لم يعد بالعمر متسع تعانق اشعاري احساسك في منتصف الليل تهدئ من مزاجي تدخل في احساسي في انفاسك ثم اتنزه في حدائق ذكرياتي اخذ جرعة من جمالك من احساسك و فجاة تمطر السماء حزن و هم و اسى .. تخرج اشعاري المدفونة من اعماقي و يمتزج ضحكي مع بكائي و تاتي ظلمات الذكريات لتاكلني .. اهرب و اختبئ خلف اشجار العشاق الخضراء .. اسمع الموسيقى ارى سحر و جمال العاشقين اتذوق الشعر ثم اصحى و اعود مرة اخرى يتيما الى ظلمات الذكريات .. اعود الى برد العشق الى الخوف الى الوحدة كيف تمر اعوام يا قاسية القلب و لم تتذكري.. اطمئنك على يدك اصبحت حطام اصبحت رماد اكلتني نار العشق و الغرام .. نزعتي من قلبي السكينة حتى اصبحت ايامي كلها حزينة يتيمة .. اصبحت انتظر قطرة عشق من فمك في صحراء الحب القاحلة .. و كم مرة قبلتك احتضنتك و كم مرة نمتي في حضني كيف استطعتي النسيان بهذه السرعة .. و كم لعبت و قطفت عناقيد العنب من حدائقك و كم مرة اضأت لك قناديل الحب في شوارع الحب القديمة و رغم كل هذا تمرين من امامي و لا تعرفيني ..
يتبع...
و يمضي قطار العمر و ما زلت امضي في كتاباتي و ما العمر الا قطار
 *منذر فيراوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون