<< ربما أنسى >>
يامن لأجلكِ كتبتُ الشعر
والفتُ دوواين الغزل
بلحظة طيشٍ رميتيني
وتزوجتي رعديداً سِكيرْ
بَعدَ أَيام ٍعُدتِ على أدراج الهوى
تُذكريني بأيام الهوى
وأَيام الحنين
فماذا أَفعل بدواويني ؟
عن أَوتار قلبي تقطعت مووايل الغزل
وعلى جُدرانه المُهشمة
تعبثُ الذكريات
وتخربشُ الأحزان
على صفحات الحنين
غابتْ كُلُ حِكاياتِ الهوى ....
وَتدثرتْ بعباءة ِ الأَحلام...
وصُرتُ أَشذبُ لحيةَ الوقت ....
واقلمُ أظافرَ الذكريات ,,,
وأَمحو من ذاكرتي
قواميسَ الشعر
وخطوات الحنين...
ُربما أَنسى !
كان الأَمسُ يستصرخني حين رَحلتُ
الوردةُ عطشى لم ترتوتي
جف ثغري من الظمأ..
وأَخر قطرة من الندى
كانت تنهمر من شفتي قبيل الرحيل
كان الوداع يلتهم مسافات أشواقي
ويجتث جذوري من الأعماق
الشاعر غسان أبو شقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق